الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هل يوافق سالم زهران بأنه المحلل السياسي الأكثر إثارة للجدل؟

هل يوافق سالم زهران على أنه المحلل السياسي الأكثر اثارة للجدل؟ سؤال طرحه عليه الاعلامي وليد عبود ضمن برنامج بدنا الحقيقة عبر “صوت بيروت انترناشونال”، عن ذلك اجاب “حين كنت في موسكو سنة ٢٠١٦ تلقيت اتصالا من حضرتك ابلغتني خلاله اني ربحت في استفتاء على قناة ام تي في، حول الشخصية الأكثر جدلا، وهو ما تكرر مرتين في استفتاءات أخرى، مع العلم اني في الفترة الاخيرة أحاول أن أكون مثير للعقل أكثر من الجدل”؟ وعن سبب تغيير ادائه قال “موضوع مركب، جزء له علاقة بالنضج فالجماد وحده لا يتطور، وجزء له علاقة بالعائلة، والاهم انه لم يعد هناك اصطفافات بعد انتهاء ٨ و ١٤ آذار، والدليل ان سعد الحريري  وهو من يقول  في دوائره المغلقة ان الداعم الاساسي له هما حزب الله وحركة امل، وعلى الجبهة المسيحية كنا نرى ثنائية قوات وعونية لم تركب، حيث انتهى شعار اوعا خيك، الا انه انتهى معها امر مهم اذ ليس صحيحاً ان الناس مصطفون اليوم بطريقة حادة والدليل ان سعد الحريري جالس في حضن الثنائي الشيعي، والتيار والقوات اللذان يطلقان النار على بعضهما قبل يوم كانا يجلسان على ذات الطاولة ويوقعان ورقة سوية”.

٨ و١٤ آذار كما قال زهران “كذبة”، واضاف “جنبلاط لديه القدرة دائماً أن يسبق الناس بالمصارحة وهو من قال انهزم فريق ١٤ آذار، و١٤ اذار حسب تقديري كان لحظة عاطفية انتهت بضربات متراكمة، والضربة القاضية الكبرى هي حين يوقع الاتفاق النووي الايراني الاميركي، اذ ستكون اللحظة التي سنشيع خلالها كل فكرة ١٤ آذار في لبنان”.