الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تحركات جدية للمرة الاولى في ملف التأليف ولقاء ثلاثي أميركي فرنسي وسعودي لحلحلة الأزمة

لأول مرة هناك حديث جدي عن حسم لملف التكليف، هو السيناريو الذي تحدثنا عنه الاسبوع الفائت، بعد اللقاء الثلاثي، الأميركي الفرنسي والسعودي الذي بات الاقرب الى التنفيذ والذي يقضي بأن يتوجه الحريري الى قصر بعبدا بتشكيلة كاملة واذا رفضها الرئيس ميشال عون يعتذر، وتذهب الامور إلى حكومة انتخابات تسعى في الوقت نفسه الى القيام بالحد الادنى من الاصلاحات التي تسمح للبلد ان يصمد حتى موعد الانتخابات في آذار المقبل.

الامور ستحم خلال ايام قليلة وفق مصادر مطلعة، في وقت تبدو الاخبار متضاربة فيما يتعلق بلقاء الحريري بري حيث تؤكد مصادر مطلعة انه حصل بالفعل في عين التينة بعيداً عن الاعلام في وقت مصادر بين الوسط تنفي ذلك، في اي حال ينتظر ان تتبلور الامور بعد اجتماع الحريري مع رؤساء الحكومات السابقين ايضا، كما ان الاعتذار ايضاً مرتبط بضمانات يطلبها الحريري لما بعد اعتذاره والضمانات المطلوبة عربية، وهو لا يزال ينتظر بحسب المعلومات ان يحدد له الرئيس المصري موعداً فيما من المتوقع ان يلتقيه وزير خارجية قطر الذي يزور بيروت الثلاثاء ويصل بعد ظهر غد في محاولة للمساعدة في الازمة، والملفت ان جدول اعمال زيارة وزير خارجية قطر التي تشمل يوما واحدا ستشمل ايضاً قائد الجيش العماد جوزف عون.

هل يشارك الحريري بتسمية خلفه؟ تنفي المصادر ذلك وتؤكد ان الحريري رفض ما اقترحه عليه الثنائي بأن يكون شريكا في تسمية رئيس الحكومة الجديد وهو سيعمل للانتخابات من موقع المعارض بشكل كامل كما فعل والده من قبل، اما البديل عن الحريري فيبدو ان اسم الرئيس نجيب ميقاتي استبعد بعد اشتراطه ترؤس حكومة ما بعد الانتخابات ايضاً، وهو الذي رفضه حزب الله، من هنا عاد الكلام مجدداً كما سبق وذكرنا ايضا عن وزير الداخلية محمد فهمي او رئيس تحرير جريدة اللواء الاستاذ صلاح سلام.

في اي حال صفارة قطار الحسم اطلقها الامين العام لحزب الله اليوم الذي اكد انه من المفترض ان تكون الايام القادمة حاسمة واللقاءات مكثفة لترسم المشهد الحكومي، ومنذ قليل علمنا بعنصر اضافي اذ هناك معلومات عن استدعاء السفير السعودي وليد بخاري الى الرياض لاسباب لم يعلن عنها على أن تكون العودة الى بيروت قبل يوم الخميس المقبل، فهل يعود السفير السعودي بكلمة السر؟

وعن الضمانات التي طلبها الحريري بعد الاعتذار، الابقاء على زعامته سنياً، ان لا تفتح ملفات غب الطلب لدى القضاء الحالي، وفيما ان كان سيخرج من المشهد بشكل كامل.