الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ثمن النفط الايراني للبنان.. اغراق البلد بصراعات المحاور من فوق الطاولة

كلادس صعب
A A A
طباعة المقال

في كل اطلالة لامين عام “حزب الله” حسن نصر يطرح التوجه شرقاً وها هو اليوم يعيد الكرة ولكن برر ذلك بعبارة “الواقع يقول لنا كل لبنان ذاهب الى الموت” مؤكدا ان “هناك العديد من الاستثمارات والشركات الصينية والروسية الكبرى جاهزة للاستثمار في لبنان من دون ان تدفع الدولة اللبنانية اي تكاليف اضافية”.

مصدر متابع لنصائح نصر الله حول حل اشكالية الانهيار الاقتصادي يلفت الى ان لا دولة يمكنها ان تقدم لدولة اخرى بالمجان وهي ان ارادت ان تعطي باليمنى لا بد ان تسعى لاسترداد ما قدمته باليسرى وقد يكون على حساب استقلالية القرار وربما سيكون ثمنها اغراق لبنان في صراعات المحاور ولكن بطريقة شرعية وفوق الطاولة وهذا الامر لا يمكن ان يكون قراره احاديا انما من خلال التوافق بين كل مكونات المجتمع وهذا الامر لا يمكن ان يتحقق في وقت يتنتاش اهل السلطة الحصص الوزارية التي تؤمن لهم الاستمرارية على الساحة السياسية.

ويتابع المصدر التسريبات حول وصول بواخر وناقلات نفط ايرانية الى لبنان تتناقل عبر وسائل الاعلام وآخرها ان هناك ناقلتي نفط ايرانتين متجهتين من قناة السويس باتجاه المياه الاقليمية اللبنانية ولكن قبل الولوج بالاتجاه الذي ستسلكه الناقلتين برفقة الفرقاطات الروسية والمخاطرة التي سترافق رحلتها لاسيما مع القصف الذي استهدف الناقلات السابقة ولاسيما في ميناء بانياس االذي تجري فيه عملية التفريغ بواسطة سفن صغيرة الحجم كون الميناء غير مجهز ولا يتمتع بالعمق الكافي الذي يمكن هذه الناقلات من الدخول الى الميناء وهي ترسوا على بعد 1,5 ملم.

ويضيف المصدر ان هناك 3 ناقلات ولكن وفق احد المواقع التي تتبع حركة الناقلات لا يمكن رصد سوى ناقلتين مشيرا الى ان احد الناقلات تحمل اسم “الياسمين” وهي تنتظرعند بوابة قناة السويس للحصول على اذن المتابعة وهي لن تصل الى بانياس قبل اسبوع.

ويلفت المصدر الى ان الخطر على هذه الناقلات يكمن في امكانية استهدافها من الطيران الاسرائيلي الذي لديه العديد من المعلومات التي تؤكد ان هذه الناقلات تحمل ايضا اسلحة استراتيجية.

اما بالنسبة للبنان فان هذه الناقلات لن تتمكن من الدخول الى مرفأ لبنان بداية لان المواد التي تحملها السفن تحتاج الى مصافي خاصة وهي غير متوفرة كما ان الميناء غير مجهز لاستقبال هذه الناقلات هذا من الناحية التقنية.

اما من ناحية موافقة الدولة اللبنانية على ادخالها فهو سيعرضها للعقوبات بشكل مباشر ولن تطال “حزب الله” فهل من يجرؤ على القيام بهذه الخطوة ويتحدى المجتمع الدولي؟ الايام القادمة ستحمل في رزنامتها حقيقة ما يشاع والذي ستكون له عواقب وخيمة على لبنان بجميع مكوناته.