الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اللبنانيّون يواجهون المجاعة بالفلافل... والزعماء: صمٌّ بكمٌ عميٌ!

في حين تحلق اسعار المواد الغذائية في الاسواق وسط فقدان غالبيتها لعدم قدرة اللبنايين على شرائها، الازمة الاقتصادية حرمت اللبانيين من الغذاء السليم وغيرت مجرى حياتهم، حتى اختفت اطباق كثيرة من على موائدهم، وحدها سندويش الفلافل تصارع الغلاء الفاحش في موادها الاولية كي يستمر الفقير حديثاً بتناولها.

ابو يوسف صاحب محل لبيع الفلافل قال لمراسل “صوت بيروت انترناشونال” ابراهيم فتفت “نبيع السندويش بـ4 آلاف ليرة ومن لا يملك المال نبيعه اياه بـ 3 الاف ليرة، لم يعد هناك ربح، كل شيء ارتفع سعره، بالكاد اربح 500 ليرة بالسندويش، الا اني اسير على قاعدة بيع كتير كي يأكل الناس واربح قليل”.

يفضل ابو يوسف تخفيض تسعيرته لمساعدة فقراء طرابلس على سد جوع اطفالهم بعد ان اشرفت الازمة المعيشية على بداية المجاعة الحقيقية، واشار ابو يوسف “منذ سبعينات القرن الماضي وانا اعمل في المحل حينها كان سعر السندويش 3 فرنكات ليرتفع مع السنوات الى ان وصلنا الى هذه الايام السوداء، حيث ابيع الاربعة اقراص بـ12 الف ليرة في حين كنت ابيع العشرين قرصا بالف ليرة”.

واكد ابو يوسف انه اذا ازداد الوضع سوء لن يتمكن من الاستمرار، فمربحي يذهب فرق غاز وزيت وغيرهما.

هو الانهيار الذي كتّف المواطنين عجزا امام قساوة المحاولة للنجاة، وحدها السلطة السياسية قابعة في عليائها تحارب بعضها فدوة الحصص والصفقات وتترك شعبها يموت جوعاً.