
انفجار مرفأ بيروت
أعلن الوفد الفرنسي بعد جولة في مرفأ بيروت أنه بعد عام على الانفجار المأساوي عدنا إلى هنا لمتابعة التطورات ولقد تأثرت شخصياً بما شاهدته اليوم. واكد الوفد للشعب اللبناني أننا “نقف إلى جانبه وفي العام 2020 قدّمنا 500 مليون يورو لمساعدة لبنان في القطاعات المختلفة الصحية والتربوية والاقتصادية عموماً”.
وأكد الوفد أن الحقيقة بقضية انفجار مرفأ بيروت لا بدّ أن تظهر، مشدداً على ضرورة تحقيق العدالة في هذه الجريمة.
وقال: “نعمل بالأطر اللوجستية ونقوم بالدراسات اللازمة لتأمين عودة الحياة إلى مرفأ بيروت بأسرع وقت ممكن ونحن لا نزال عند وعودنا”. وتابع: “رسالتنا اليوم هي لتأكيد دعمنا للبنانيين ولتذكير المسؤولين اللبنانيين بالوعود التي أطلقوها”.
في السياق، كشفت مراجع دبلوماسية سابقاً انّ موفداً فرنسياً يصل الى بيروت هو الوزير المكلف بالتعاون الاقتصادي والتجاري الفرنسي السيد فرانك ريستير، في مهمة تتصل بالوقوف على حاجات لبنان الاقتصادية والإجتماعية في إطار التحضيرات الجارية استباقاً للمؤتمر الثالث الخاص بدعم لبنان المقرر عقده في 20 تموز الجاري برئاسة الرئيس ايمانويل ماكرون، والذي سيتناول حاجات لبنان في هذه المرحلة على مختلف المستويات الإنمائية والإعمارية والمعيشية بما يتصل بالخدمات العامة المفقودة.