في ظل الشح الحاصل لدى مصرف لبنان أعلنت وزارة الصحة عن الخطة لتفادي ازمة تطال جميع اللبنانيين، لائحة الادوية المدعومة تشمل أدوية الأمراض المزمنة والمستعصية وحليب الاطفال واللقاحات والأمراض النفسية والعصبية.
الأدوية غير المدعومة تشمل أدوية سعرها أقل من 12 الف ليرة وما يمكن تامينه عبر مراكز العناية الصحية الاولية، الوزير شدد على أن كل ما دعم خلال عامين هو ضمن سقف المئة مليون دولار وقال “اتت الفرصة اليوم كي نرشد كدولة للحد من استخدام الدواء وثانياً لاعتماد الجنريك لتخفيض الفاتورة الدوائية، وذلك يعود لمصلحة المواطن بالدرجة الاولى، ثانيا نحن لا نتوجه الا الى الدول التي فيها مواصفات جودة عالية، مثلا زرت تركيا للاطلاع على النظام الصحي الدوائي المعتمد” لافتا الى ان “تأمين الدواء في السوق يتعلق بالتحويلات المصرفية لحاكمية المصرف”.
اسئلة كثيرة تطرح خصوصاً على أي سعر صرف للدولار سيتم اعتماد الادوية خصوصاً المدعومة هل على الـ3900 ام على الـ1500 وقال حسن “هذا الأمر مرتبط بالقرارات ذت الصلة ونحن نعمل عليها وفق القوائم، والاكيد انه ليس سعر صرف السوق، كل الادوية المؤمنة في المستودعات، الشركات والصيدليات نقوم بوضع قوائم معينة لتظهر على اي سعر صرف، وستصدر شهريا”.
الخطة تستند إلى تفعيل مراكز الرعاية الصحية، اي ان ادوية الامراض المزمنة سيتم نقلها من الصيدليات وسيتم بيعها في تلك المراكز.
وامام هذا الواقع هل ستتمكن هذه الخطة من ردع الصيدليات عن الاقفال “الخطة التي تم وضعها تحقق اهدافا مهمة اولها الحد من التهريب وثانيا توفر الدواء في الصيدليات”.
بالشكل خطة وزارة الصحة خطوة ايجابية في مساعي ايجاد الحل لازمة الدواء والسيطرة الجزئية على مسألة التهريب الا ان القرار في ملعب مصرف لبنان.