الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أليس من المفترض أن يكون العيد فرحاً؟

” هذا ليس عيداً، في السابق كان زحمة الناس لا توصف” صرخة أطلقها مواطن مضيفاً “الله لا يجعله عيد على المسؤولين الذين جوعوا الناس وقتلوا المدينة ولبنان”.

كيف لعيد أن يكون عيداً في ظل المآسي والاوجاع التي يعانيها المواطن كل يوم، الاسواق هذا العيد ليست كما كل عيد، لا مأكولات تباع ولا حلوى ولا ثياب كما جرت العادة سنوياً، وقال مواطن “في عز الحرب والانفجارات كنا نعيش افضل من عهد ميشال عون، عهد النحس، جوع الناس هذا البلا ضمير، متنا من الجوع، منذ شهرين لم نذق اللحوم”.

وقال جزار اغلقت محلي لأن الناس لم يعد باستطاعتها شراء اللحوم حيث وصل سعر كيلو الغنم منها الى 220 الف ليرة.

ويبقى السؤال مع كل هذا الاختناق الذي يشعره المواطن كيف للعيد ان يكون عيداً؟