الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لم تحسم اللقاءات المتتالية بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف أي من النقاط المتعلقة بتشكيل الحكومة

لم تحسم اللقاءات المتتالية بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف ايا من النقاط المتعلقة بالحكومة الجديدة بعد، النقاش لا يزال يخضع لمد وجزر، وهو لم يتخط بعد توزيع الحقائب على الطوائف وتأجيل اللقاء الرابع بين الرئيس عون والرئيس المكلف الى الاثنين يعني أن الامور لا تزال تحتاج الى وقت والى عمل أكثر وهو ما بدد امال ميقاتي بتشكيل الحكومة قبل الرابع من آب.

الثالثة لم تكن الثابتة ومصادر القصر الجمهوري وفي مؤشر واضح لمسار الامور لخصت الاجواء بعد الاجتماع الثالث بالقول صحيح ان النهج تغير وان هناك نية بتأليف حكومة وان الرئيس المكلف حريص على الشراكة الكاملة مع رئيس الجمهورية لكن عليه ان يخرج من المرتكزات التي حددها الحريري في اخر تشكيلة عرضها على عون قبل الاعتذار من دون ان يعني ذلك انه متمسك بهذه المرتكزات كما تقول مصادر بعبدا.

في اي حال الايجابية كما تبدو حتى الان تغليف شكلي لسلبية غير معترف فيها بعد، فالعقدة كما ذكرنا في الامس لا تزال وزارة الداخلية وسط مطالبة باسيل بضمانات خوفاً من سيناريوهات قد تؤثر عليه في الانتخابات النيابية اذا بقيت حقيبة الداخلية مع السنة، وتكشف المصادر ان الكلام الذي ادلى به باسيل في اطلالته التلفزيونية عن سقوط المداورة في الحقائب اذا بقيت المالية مع الشيعة والذي يعني قبوله ببقاء الداخلية مع السنة لم يلمسه ميقاتي حتى الان في لقاءاته مع رئيس الجمهورية.

بحسب المعلومات حمل الرئيس ميقاتي الى بعبدا في الاجتماع الثاني اسماء اقترحها للحقائب السيادية الاربعة الداخلية والخارجية والدفاع والمال، اضافة الى اسماء مقترحة لحقيبتين يعتبرها مهمة في المرحلة المقبلة وهي الاقتصاد والشؤون الاجتماعية التي ستعنى بالبطاقة التمويلية، لكن الرئيس عون طلب مزيداً من الوقت لدراسة الاقتراحات ولم يحصل اتفاق.

من اليوم ستتكثف اللقاءات غير المعلنة، يعتمد ميقاتي على ضغوط قد تمارس في اكثر من اتجاه لتحقيق خرق في جدار التأليف ،ورئيس الجمهورية يعتمد على ايجابية ميقاتي وليونته ولكن من يلتفت الى الناس واوجاعهم؟