الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

متى يعتذر ميقاتي؟.. باسيل يسأل

لا يزال التأليف يخوض مخاضه العثير، وكما في كل مرة يتم وضع العراقيل، اسماء من هنا وحقائب من هناك، إلا أن العثرة الفعلية ليست لا بالاسماء ولا بالحقائب، لان رئيس الجمهورية ميشال عون ومن خلفه حزب الله لا يريدان تشكيل حكومة.

حزب الله التابع لإيران يرى أن الوقت لم يحن بعد للإفراج عن التشكيلة الحكومية وذلك لعدم اكتمال صورة المفاوضات في فيينا، وإيران المتعثرة اقتصادياً وسياسياً، لم تعط الضوء الاخضر بعد لحسن نصرااله للشروع بتشكيلة حكومية ترضى عنها إيران وترى فيها مكتسبات لمصلحتها.

من جهة أخرى، يعتبر حزب الله وفقاً لمصادر مطلعة، أن الاتيان بحكومة تلبي رغبات رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل لم تعد من ضمن اهداف الحزب الذي بات يرى تقلبات غير مضمونة في سلوك باسيل، وهناك حلفاء للحزب أقرب من باسيل من خلال التوجهات الاستراتيجية والعناوين العريضة التي يؤمن بها الحزب.

وتشير المصادر لـ “صوت بيروت انترناشونال”، إلى ان الحزب يرى بحكومة حسان دياب التي شكلها الحزب خشبة خلاص من متطلبات باسيل وطموحاته الرئاسية وهي قادرة على وضع حد لـ”شطحات” صهر العهد التي لا تنتهي، وبالتالي، فإن الحزب يفضل البقاء على حكومة حسان دياب حتى اجراء الانتخابات النيابية المقبلة، وعندها لكل حادث حديث خصوصاً عند دخول مرحلة الانتخابات الرئاسية.

بدوره، يعتبر رئيس الجمهورية وباسيل، أن في حكومة دياب، حصة وازنة للتيار، مع التحفظ على بعض الوزراء الذين عينهم التيار ولم يلبوا المطلوب، إلا أن وفقاً للمصادر ذاتها، “تتقاطع مصلحة باسيل مع الحزب من ناحية البقاء على حكومة دياب المستقيلة، كونه لا يضمن وزارة الداخلية في الحكومة المرتقب تشكيلها، لذلك يرفع سقف المطالب لإحراج الرئيس المكلف نجيب ميقاتي بهدف إخراجه واجباره على الاعتذار.

وتعتبر المصادر أن لباسيل اهداف ابعد من التشكيلة الحكومية، وهو يريد الوصول الى مرحلة ما بعد الانتخابات النيابية أي الرئاسية، واحتمال دخول لبنان في فراغ رئاسي، بالتالي، فإن شكل الحكومة التي ستدير الفراغ هدف رئيسي بالنسبة إلى باسيل الطامح إلى الرئاسة على الرغم من حظوظه الضئيلة، وعدم رغبة الحزب الترويج لباسيل.

وتلفت المصادر إلى أن سلوك باسيل الحالي في عملية التأليف واضح، فباسيل يسأل من خلال وضع العراقيل، “متى يعتذر ميقاتي”؟