الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عنتر في التأليف و"باش كاتب" لدى حزب الله

لا يزال رئيس الجمهورية يعيش في نزال موهماً من حوله بأنه الرئيس القوي الذي لا يوقّع ولا يستسلم، مستحدثاً معاركه الوهمية وهو اعتاد على مثل هذه الحروب لإعادة بناء شعبيته المتآكلة.

أوهم جنرال 13 تشرين الناس بالإصلاح والتغيير، واكثر من وعوده التي لم ينفذ منها شيئاً، كما سرق شعارات بشير الجميل وبنى عليها تياره.

اتى الجنرال من باريس، وفتح نيرانه باتجاه طبقة حكمت لبنان، صدّقه البعض، لكن سرعان ما انكشف الجنرال وبان على حقيقته، هو وطموحه الرئاسي الذي كلّفه اثماناً باهظة، كونه لم يحقق شيئاً مما وعد، لا بل قال بعكس ما قال، والأفعال تبخرت تحت شعار “ما خلّوني”.

يرى المراقبون أن سلوك رئيس الجمهورية ميشال عون لم يتغير، اختلف قليلاً في التكتيك، إلا أن العقلية لا تزال هي، وخصوصاً عندما جلس على كرسي الرئاسة، حتى بدأ بمحاربة الطواحين، معتبراً نفسه بأنه ليس باش كاتب، خصوصاً في عملية التأليف، معتبراً أنه شريك أساسي في عملية التأليف وله الحق برفض أو قبول أي تشكيلة قد لا توافق معايير جنرال 13 تشرين.

الرئيس “مش باش كاتب” يقول المراقبون لموقع “صوت بيروت انترناشونال”، هذا امر صحيح، لكن على عون اللا يكون “باش كاتب” لدى حزب الله أيضاً، وكما يرفض ما لا يريده في التشكيل، عليه أن يرفض ما يطلبه الحزب منه وعدم التوقيع على بياض لأهواء حزب الملالي.

ويضيف المراقبون، “عون اعطى الحزب ما لا يحلم به، أمن الغطاء المسيحي له بعدما كان حزب الله في عزلة دولية خصوصاً بعد عام 2005، وقام عون بتعويم الحزب من خلال اتفاق مار مخايل الذي اعطى خلاله التيار كل ما يريده الحزب من دون مقابل، وهذا ما اعترف به نواب التيار حين قالوا ان الاتفاق لن يؤدي المطلوب منه وهو بحاجة الى تطوير”.

في الخلاصة، على عون وتياره وصهره، عدم اختلاق معاركهم الوهمية، وإيهام الناس بأن الرئيس عون سيد نفسه ولا يفعل إلا مصلحة الوطن، لأن الحقيقة ساطعة، ومن يعتبر نفسه “عنتر في التأليف”، نراه “باش كاتب” لدى حزب الله”.