الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

باسيل سأل.. والجواب بـ 40 مليار دولار هدر وفساد

يقولون إن الانسان الفاشل هو من يلقي اللوم على الآخرين خصوصاً اذا كان هذا الرجل أو الانسان يتعاطى في الشأن العام، فكيف لهذا السياسي أن يكون على رأس وزارة الطاقة لفترة 12 عاماً ويقوم بإلقاء فشله على الآخرين؟

إذا تابعنا مسيرة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، نجدها حافلة بالفشل، فهو ورث السياسة من الجنرال بسب صلة القرابة بينهما، عّين رئيساً للتيار ولو عن طريق انتخابات شكلية، وعطّل تشكيل الحكومات بسبب إصراره على تولي حقائب رئيسية كالطاقة والاتصالات والخارجية.

رسب مرتين في الانتخابات النيابية، وبعد جهد جهيد بسبب قانون الانتخاب توّج نائباً عن البترون، وترأس كتلة نيابية من 24 نائباً بعدما استقال عدد من النواب من كتلته.

واليوم، يلقي باسيل التهم جزافاً، ظناً منه أن للبنانيين ذاكرة مفقودة، وكأنهم لا يعرفون من أغرق البلاد في الظلام الحالك نتيجة سياساته الفاشلة في الوزارة والتي استمرت مع تولي مستشاريه من سيزار ابي خليل وندى البستاني وصولاً إلى ريمون غجر.

مهلاً يا امير الظلام، وصهر العهد المتهاوي، لو كان هناك دولة تحاسب، لرأيناك خلف القضبان نتيجة الهدر والخسائر التي تسببتها لوزارة الطاقة وافرغت خزينة الدولة.

وبدورنا، نقول لباسيل، نعلم أن من يعتم علينا هو من هدر دولارات الاحتياط وأنفقها من دون ان يقدم على إصلاح اي شيء في قطاع الكهرباء، لا تصليح شبكة، لا عدادات ذكية ولا وقف للتعديات، ولا جباية ولا معامل.

نعلم أن من عتّم علينا هو من أهدر اكتر من ٥٠٪ من الفيول بالإنتاج والتوزيع على الشبكات المهترئة والمعامل القديمة.

من عتّم على اللبنانيين باسيل هو الذي رفض التمويل الكويتي لحل مشكلة الكهرباء عبر الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي الاجتماعي، بشرط إشراف ومراقبة هذه الصناديق.

أنت من صنع العتمة يا باسيل، انت الذي لم تستمع إلى النصائح الدولية ولصندوق النقد وخططه، أنت من تملك “كارتيل” المازوت الذي عمد الى انشاء سوق سوداء محلية.

بعد هذا الفشل، من حق اللبنانيين ان يسألوا باسيل، “حكايتنا مع الكهرباء، كحكاية إبريق الزيت، كيفما أدرناها سترشح فسادا وهدرا وسرقة، فهل يعقل أن بلدا خرج من الحرب منذ أكثر من 30 عاما وعجز عن إعادة التغذية الكهربائية إلى ما كانت عليه منذ 50 عاما؟

هل يعقل أن يقبل شعب برمته أن تسرق مقدراته تحت أعينه ويوضع تحت دين عام حوالي 100 مليار دولار نصفها استهلكته الكهرباء؟