فور معرفته بامكانية حصوله على اللقاح هرع ايلي لتسجيل اسمه في بلدته غزير، هو الذي يبلغ من العمر 30 عاماً ولم يأت دوره بعد على المنصة الرسمية التابعة لوزارة الصحة.
بفضل الحملة الوطنية للتلقيح التي اطلقتها مستشفى الجامعة اللبنانية الاميركية رزق، سيتمكن كغيره من ابناء البلدة من حماية انفسهم من الفيروس، وقال لمراسلة “صوت بيروت انترناشونال” غيدا جبيلي “الى الان لم يرد اسمنا على المنصة الرسمية، نحمد الله اننا تلقينا اللقاح”.
خسرت بلدة غزير عددا من ابنائها في معركتها مع كورونا ولعله السبب الاقوى ليترجم اقبالاً كثيفاً على مبنى البلدية، نائب رئيس البلدية فرج سعادة قال “تفاجأنا بالهجوم الذي حصل، فتحنا التسجيل ليومين فقط، وفي اول ساعتين سجل العدد المتاح” واضاف “الحملة من كورونا تعنينا كثيراً كاهالي غزير، فقد فقدنا نحو 18 شخصاً بكورونا”.
الحملة التي انطلقت منذ اكثر من شهر في بيروت ومع البلديات من الشمال الى الجنوب تمكنت من تلقيح اكثر من 3 الاف شخص بدعم من الشيخ بهاء الحريري.
نائب رئيس الجامعة لشؤون المشاريع سعد الزين قال “الحملة التي اطلقتها الجامعة اللبنانية الاميركية بالتعاون مع الكثير من الخيرين المهتمين بالمساعدة على محاربة جائحة كورونا منهم الشيخ بهاء الحريري الذي تبرع بمليون دولار حيث استطعنا من خلاله ومن خلال الخيرين على الحصول على 80 الف جرعة ما يمكننا من مساعدة المجتمع”.
رئيس قسم التلقيح في مستشفى سانت جون فادي فهد قال “الحملة تسير كل مرة في بلدية”.
الحملة مستمرة بالتعاون مع الجامعات اللبنانية على كافة الاراضي اللبنانية وسيكون لبلدية بيروت والعاملين فيها حصة ايضا تضمن اكثر من 5 الاف جرعة.