على وقع تآكل القدرة الشرائية للمواطنين ودع أكثر من نصف الشعب اللبناني حياة الرفاهية ليتبدل اسلوب العيش ويصبح الانفاق محصوراً بالاساسيات وهذه عينة عن بعض المنتجات التي استغنى عنها البعض.
مواطنة قالت لمراسلة “صوت بيروت انترناشونال” سارة شحادة “لم يعد بامكاننا شراء زيت، بطاطا، حمص، عدس، لحمة حتى الجبن واللبن لا نأكله”، وقالت أخرى “80 في المئة من الحاجيات استغنيت عنها”، كما قال اخر “حرمونا اللحمة والدجاج، تكلفة صحن المجدرة 50 الف”.
وقالت اخرى “حرمنا من حاجيات كثيرة، الجبن، اللبن، ملابس والنزهات”، وقالت فتاة “المعسل والفحم”.
لم تعد الرفاهية موجودة حتى لدى من يتقاضى راتبه بالدولار فكل المستلزمات الاساسية صارت مفقودة من الاسواق ان كان من ناحية الدواء، الغذاء، المحروقات، المياه او الغاز، مغترب في المانيا قال “قدمت الى لبنان لاني اشتاقه الا اني لم اجد لا انسانية ولا ضمير ولا حب، بلد حارة كل مين ايدو الو”.
سافر وستفهم معنى الانسانية والحياة، هذه العبارات اصبحت لسان حال الشعب اللبناني الذي يئس من اصلاح البلد وانفراج ازماته.