الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جمهورية الموت واللامستقبل!!

اهلا بكم في جمهورية الموت. من النيترات في مرفأ بيروت الى البنزين في التليل في عكار، العنوان واحد: اهمال وفساد يؤديان الى الموت. بيروت احترقت ودمرت منذ سنة وعشرة ايام. وها عكار تحترق اليوم ، وبقية المناطق على الطريق، اذا لم نتدارك الامر، و نحرر انفسنا ووطننا من الزعماء الكذبة والسياسيين الفاسدين والمسؤولين اللامسؤولين، ونخرجهم ليس من الحكم فحسب، بل من حاضرنا ومستقبلنا! تيار المستقبل متهم في الجريمة ، ايضا التيار الوطني الحر متهم، والتياران يوجهان اصابع الاتهام الى بعضهما بعضا. وفي حين ان مسؤولية التيار الوطني الحر غير محددة وغير ثابتة حتى الان على الاقل، فان مسؤولية المستقبل شبه مؤكدة. صاحب الارض حيث وقع الانفجار معروف انه قريب من تيار المستقبل وانه صوّت لاحد نوابه في الانتخابات الاخيرة. وصاحب الخزانات في الارض تربطه علاقة وثيقة بنائبين من تيار المستقبل هما وليد البعريني ومحمد سليمان. اكثر من ذلك صاحب الخزانات موقوف منذ شهرين بسبب امتهانه التهريب، من دون ان يؤدي الامر الى نزع غطاء تيار المستقبل عنه. فهل تحول المستقبل من تيار سياسي صاحب قضية الى تيار ذي صفة تجارية؟ وهل تحول من تيار مبدئي يدافع عن دولة الحق والقانون الى مجموعة مصلحية تدافع عن اللادولة وعن مافيات التشبيح والتهريب ؟ والاخطر في انفجار التليل الذي اودى ب 22 ضحية حتى الان ان ينتهي كأنه لم يكن. فالمطلوب تحقيق شفاف لكشف النواب والقياديين الذين يملكون او يستفيدون من شبكات تهريب المحروقات الى سوريا. فاذا لم نفعل فان دماء الضحايا تكون ذهبت هدرا، ويكون مستقبل وجودنا في مهب الريح. يبقى سؤال اخير: بعد كل هذه المعطيات الا يحق لنا ان نطلق على نواب تيار المستقبل تسمية نواب اللامستقبل؟