انفضح المستور, لينكشف التواطؤ بين شبكات التخزين والتهريب من جهة ومافيا السلطة والدويلة من جهة اخرى.
فانفجار مستودع البنزين في بلدة التليل كشف عن شبكات تقوم بتهريب المحروقات عبر ممرات راجلة غير شرعية في وادي خالد من خلال نقلها بالغالونات او عبر قساطل تمتد من الجانب اللبناني الى الجانب السوري.
كما ان خط التهريب من شبكة التليل يصل الى منطقتي القصر وحوش السيد علي في الهرمل.
وتكشف المعلومات عن وجود مستودعات للتخزين موجودة لدى نافذين في بلدة الحيصة القريبة من بلدة التليل, وهناك يوجد خزان بسعة 800 الف ليتر ومئات آلاف الليترات تحضر بالغالونات وتجهز للتهريب الى سوريا.
كل ذلك وتخزين المحروقات يمتد الى قلب بيئة حزب الله.
فقد تردد انه تم العثور على 16000 ليتر بنزين لدى المدعو علي رعد المقرب من الحزب.
كما يوجد مستودع تخزين كبير تابع للضاحية قرب الجامعة اللبنانية في الحدث.
وهذه مشاهد مصادرة كمية كبيرة من غالونات البنزين من منزل في دير عامص في صور من منزل المدعو ع.ح
وهذه الصورة من بعلبك كتب عليها: شكرا حزب الله على المحسوبيات: خاب الامل فيك يا سيد.
حجم العمليات العابرة للحدود والمافيات المحمية من احزاب ونافذين يؤكدها حجم البنزين والمازوت المستورد الكبير عامي 2019 و 2020, 60% منه يهرب.
بالارقام حسب الدولية للمعلومات: عام 2019: هناك 2,1 مليون طن بنزين مستورد و 5,13 مليون طن مازوت . مجموع الكلفة 4,5 مليار دولار.
عام 2020: 1,84 مليون طن بنزين و 4,12 مليون طن مازوت مجموع الكلفة: 2,5 مليار دولار.
اذا, لغم تخزين وتهريب المحروقات فضح الجميع ويتجه نحو الانفجار الشامل. فهل من يحاسب في دويلة لبنان؟