صرّح ويليام نون شقيق الشهيد “جو نون” في لقاءٍ خاص ضمن نشرة اخبار صوت بيروت إنترناشونال ، بأن البارحة قد نجحوا في الدخول إلى منزليّ الرئيس ميقاتي و النائب طلال المرعبي وعملوا على تدميرها بالكامل، لكنه يؤكّد وبالأدلّة الملموسة للجميع أنه لم تتمّ ايّ عمليّة سرقة في المنزليين و أنه لم يكن هناك من مالٍ في الداخل كما إدّعى البعض. اضاف نون أنه لا يزال هناك ثلاث أشخاصٍ قيد التوقيف لدى القوى الأمنيّة ، وفي حال تمّ الإبقاء على إحتجازهم، سيقومون بالتصعيد ، “نحن ذاهبون إلى مشهدٍ مماثلٍ للبارحة ” أضاف ويليام ، فكل المنضوين تحت لائحة “موقّعي عريضة العار” هم مستهدفون بالنسبة لأهالي شهداء مرفأ بيروت. و بإسم أهالي الشهداء أَعلن بأن المعادلة هي التاليّة : إما المثول أمام القضاء و إما المحاسبة في الشارع. وعن كلمة أمين عام حزب الله السيّد حسن نصر الله، فقد إعتبرها ضغطاً على القضاء ، لكن أهالي الشهداء أقوى من هذه الضغوطات وفق تعبيره وهم في طريقهم إلى رصّ الصفوف و الكودرة والتنظيم للتحضير لإقتحام بيوت السياسيين .
خلال المقابلة ضمن نشرة الأخبار، عرضت صوت بيروت إنترناشونال لصور سيارة وليام نون التي تعرّضت للإعتداء ، وقد كشف أن الأجهزة الأمنيّة كانت قد اطلعتهُ على أسماء المعتدين على السيارة، لكن الأجهزة غير قادرة على توقيفهم.
ختم اللقاء بالقول أن “العنف حلال علينا” وهذا بسبب تعاطي السلطة معنا.