قالها بوضوح امين عام حزب الله حسن نصر الله: سفينة المحروقات الاولى محملة بالمازوت وستغادر ايران بعد ساعات وعندما تصل الى المتوسط نتكلم بالتفاصيل.
التغيير الأساسي في هذا الإعلان اعتباره بأن السفينة الاتية هي ارض لبنانية، اي أنها سترسو قبالة السواحل اللبنانية لتدخل عبر أحد المرافئ. فهل لبنان قادر على تحمل تبعات إدخال المحروقات الإيرانية رغم العقوبات، وهل ستأخذ السفينة الاذن من السلطات اللبنانية للدخول؟
توريط لبنان في مواجهة مع أوروبا وأميركا ستكون له تداعيات مخيفة قد تعزل لبنان نهائيا عن العالم.
فالدولة اللبنانية ستكون عرضة للعقوبات على شاكلة العقوبات التي تخضع لها فنزويلا. وحتى اذا تم تحييد الدولة عن اي عقوبات محتملة، فجميع الشركات والمؤسسات والمصارف العالمية لن تتعامل مع اي مؤسسة لبنانية كي تحمي نفسها وتخفيض تعرضها للمخاطر. اي سنصبح مثل سوريا: لا امكانية لاستيراد المواد الغذائية ولا الدواء ولا المستلزمات الطبية.
و تتحدث معلومات متداولة عن أن “الحزب حوَّل القُصَير والطُفَيل الحدودية مع سوريا لمستودعات بنزين ومازوت، كان قد تم تهريبها سابقاً من لبنان بالسعر المدعوم من مصرف لبنان”.
وبحسب المعلومات “ستدخل صهاريج المازوت والبنزين الحدود بإتجاه لبنان على اساس انها نفط ايراني ولكن بالواقع هي النفط اللبناني المهرّب من لبنان”.
اذا لبنان في قلب عاصفة ستقضي على ما تبقى ليصبح رسميا وبختم منظومة الفساد احد أجنحة ولاية الفقيه في المنطقة.