وكأن ما يعيشه المواطن اللبناني من صعوبات جمة لا يكفيه، فكحال كل شيء في لبنان، يعاني القطاع التعليمي أزمة قوية في ظل استفحال أزمة انقطاع المحروقات وتفاقم الصعوبات الاقتصادية مخاوف كثيرة شكّلت هاجساً تربوياً، فبعد مرور عامين دراسيين من اعتماد التعلم عن بعد، ماذا سيكون مصير العام الدراسي المقبل؟؟
أفادت مصادر خاصة لل SBI، ان الاجتماعات التي نتجت عن النقابة و المعنيين كلها تتوجه نحو التعليم الحضوري، ولكن لا قرار رسمي حتى الآن. بالحالتين الوضع صعب، ففي حال كان التعليم عن بعد سيواجه كامل القطاع التعليمي مشاكل الانترنت و الكهرباء. أما إذا إستمر التعليم حضورياً، قد يهون الأمر لوجستياً ولكن سيصعب من الناحية المالية والإقتصادية.
فكيف لعام حضوري ان يطبق، إذا ما بقيت الأمور على ما هي عليه، و المطلوب تقديم الدعم المادي للقطاع التعليمي، تأمين الكهرباء والمازوت، والأهم تقديم البنزين المدعوم للاساتذة ولمن ينقل الطلاب لكي يتمكنو من الوصول إلى المدارس. كلها أمور صعبٌ منالها خاصةً في ظل السياسات المتبعة حالياً.
الجامعات اتخذت قرارها، تعليم مدمج، فماذا عن المدارس؟ آملين ان يكون القرار في الأفق القريب مع مراعاة للظروف الصعبة التي تمر فيها البلاد.