لطالما شكلت الصلوات والطقوس الدينية جزءاً من حياة اللبنانيين ويومياتهم، كيف لا ولبنان بحاجة دائمة لمعجزة تنقذ شعبه من ازمات متلاحقة، ومن طبقة سياسية هي أشبه بالعصابة.
هنا في مونتريال الكندية يحافظ اللبنانيون ومعهم جاليات عربية على تقاليدهم الدينية بدءاً بالصلوات وصولاً الى الاحتفالات الدينية كأنهم في أحضان الوطن:
الشيخ سعيد فواز، امام مسجد الامة الاسلامية في مونتريال يقول “اكيد الانسان بصفة عامة المتدين الملتزم كي لا يكون بعيدا عن بلده ودينه، عندما يمارس دينه ببلاد الاغتراب، كأنه يبقى مرتبطا بالجذور، ومرتبطا بالاصل انه ملتزم دينياً سواء في بلده او خارج بلده طالما هنا في اتاحة لممارسة الشعائر الدينية.
ليس بعيداً عن مونتريال، هنا في مدينة لافال Laval كنيسة للقديس ايليا النبي، يحتفل المسيحيون بقداديس الاحد والاعياد الدينية:
الاب برنارد باسط خادم رعية مار الياس لافال يؤكد ان الجالية يهمها كثيرا الصلوات، كل الصلوات التي كانون يؤدونها في لبنان، كما لدينا هنا في كنيستنا صلوات المدائح القداديس اسبوع الالام، كل هذه تعني لهم وتذكرهم بالوطن الام بكنيستهم بالضيعة، لذلك هم يطلبون ان نحافظ عليها كما هي وباللغة التي كتبت فيها هذه الصلوات.
تحتضن المدن الكندية الكثير من الصروح الدينية من مساجد وكنائس وغير ذلك، وللبنانيين بطبيعة الحال حصة كبيرة منها حيث يمارس اللبنانيون على اختلاف طوائفهم شعائرهم الدينية كما لو أنهم في قلب وطنهم الأم.