الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

في ذكرى تفجير مسجدي التقوى والسلام.. جُرح طرابلس لم يلتئم بعد

49 قتيلا و 800 جريح، يضافون إلى لائحة آلالف الضحايا في التاريخ اللبناني الحديث، في الوقت عينه يضاف أكتر من 4 ملايين ضحيّة على قيد الحياة فقط بالمعنى الجسدي للكلمة، ثماني سنوات و القضيّة لا تنتهي بحكم الإعدام بالمتهم يوسف دياب، طالما أنّ من خلفه لا يزال طليقًا حرّا إلى ما أبعد من الحدود اللبنانيّة. أهالي الضحايا لم ينسوا، طالما أن النار لم تنطفىء بعد بلبنان، إنفجار بيروت، عكار، والأهم هو انفجار غضب الشعب.

اللبنانيون تعبوا من انتظار عدالة الأرض، طالما أن حجّة الأقوى هي الصحيحة و هي التي تُفرض عليهم، ربما لم يبقى أمامهم سوى الإنتفاض على القوي، أو أنتظار عدالة سماويّة تكون أقوى من القوي في بلبنان و طبعاً… الجوار.