الدولة اللبنانيّة تخلّت عن الشباب، لكن الشباب لم يتخلّوا عن الوطن. فالكثير من الشباب الطموحين و العصاميين لا يزالون يحاربون “باللحم الحيّ” للبقاء في هذه الأرض حتى الرمق الأخير، ولهذا البقاء “مصدر طاقة واحدة” وهو الدولار الفريش… الورق الأخضر الذي يُباع في الشوق السوداء مقابل عملة لبنانيّة ملوّنة في المظهر و قاتمة من حيث القيمة.
فما هي الوظائف التي تؤمّن للبناني العملة الصعبة في هذا الزمن الصعب؟
هو الدولار المفقود من المصارف، والموجود بكثرة عند الصرافين، بات غاية كل لبناني.
الشباب اللبناني “يقبّع شوكو بأيدو” ذكي، “حربوق” و متأقلم، يعرف من أين تؤكل كتف الحياة، فهل تدعم ما تبقى من دولة القطاعات التي تؤمّن الفريش دولار للشباب؟! سؤال برسم المعنيين.