حامي الوطن لم يعد محميا من وطنه، فالسلك العسكري والامني يعيش ازمة كبيرة انما القيمين يحاولون اخفاءها ودفنها قدر الامكان.
في الفترة الاخيرة، سجلت حالات انتحار عدة وبفترة زمنية قصيرة من العسكر، وهذا مؤشر خطير عما يمر به العسكريين من احباط وتعب.
في عكار، رقيب اول في الجيش اللبناني من لواء المشاة السابع انتحر وعسكري في الجيش اللبناني اطلق النار على نفسه في منطقة الاشرفية
وفي آخر تقرير للقوى الامنية، وجد المعاون الاول في القوى الامنية شربل فرح جثة في سيارته، تاركا وراءه رسالة مفصلا وجع العكسري قائلا:
“لا بخلوك تقدم تسريح ولا بخلوك تسافر”
يشعر العسكر بأنه رهينة وضعه، ولم يعد في مقدرته التحمل وعدد كبير فر من المؤسسة مختبأ من القصاص
القدرة الشرائية للعسكري اصبحت متدنية الى درجةلم يعد باستطاعته الوصول الى مركز عمله، فتعر فة الباص اصبحت ٥٠ الف بدا من ٥ الاف وعدم الحضور الى العمل يفرض عقوبات مسلكية
جزء كبير من العسكريين وخصوصا الشباب منهم يحلم بمستقبل افضل ولديهم طموح التقدم ويطالبون بفك الحصار عنهم والسماح لهم بالتسريح القانوني.
فليس عجيبا على دولة استقالت من مهامها ان يرفضها؟