بالامس قطع قرار القاضية غادة عون في حق حاكم مصرف لبنان طريق بعبدا امام الرئيس المكلف، واليوم لغم جديد وضع على طريقه، وهو قرار احضار رئيس الحكومة المستقيل حسان دياب، وان كان البعض يستبعد اي تأثير للقرار القضائي في حق الرئيس السني على مسار التأليف.
الى بعبدا حمل الرئيس ميقاتي التشكيلة النهائية تاركا للرئيس حرية الاجابة المباشرة عليها او التريث لبعض الوقت لمزيد من الدرس كما حصل. اللقاء لم يدم اكثر من ٣٠ دقيقة وغادر بعدها ميقاتي من دون الادلاء باي تصريح وفي ذلك مؤشر على ان الساعات المقبلة ما قبل القرار النهائي سيلتزم بالصمت ، حتى يسمح من الرئيس عون جوابا نهائيا اما الموافقة على التشكيلة والا فالى الاعتذار في ابعد تقدير يوم السبت المقبل. والبعض يتحدث عن مراوحة سلبية ستطبع المرحلة المقبلة وان رفض عون تشكيلة ميقاتي ان حصل فسيقابل بقرار سني بتجميد التشكيل.
قبل حصول الاجتماع وعلى الرغم من تاكيد الطرفين ان هناك اجواء ايجابية، كشفت معلومات اخرى ان الاجواء كانت لا تزال غير مشجعة وسط استمرار التباين حول بعض الاسماء ولاسيما العدل والداخلية. ولم تنجح حتى المقايضة بين الحقيبتين بمعنى تمرير الاسم المقترح للداخلية من قبل ميقاتي مقابل تمرير الاسم المقترح للعدل من قبل الرئيس عون. وتكشف المعلومات ان عون رفض مجددا مروان الزين للداخلية واصر على القاضي هنري الخوري للعدل. وبحسب المعلومات فان النائب السابق سليمان فرنجية حتى الان لا يزال موقفه نصف مشاركة بحيث ترك للنائب فريد الخازن قرار تسمية وزير الصناعة، ورفض هو اعطاء اسم للاتصالات قبل معرفة كيفية توزيع الحصص والاسماء الباقية.
الساعات الـ ٤٨ المقبلة حاسمة، على امل ان تفعل الجملة التي رددها ممثل الاتحاد الاوروبي في بعبدا وعين التينة فعلها: “ما عاد فيه وقت “.