الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

شباب لبنان ينتحرون يأساً من الحياة.. بلد الموت الجماعي يدفن أبناءه

الحياة في لبنان أصبحت في حدّ ذاتها “موتاً”، لذا يبحث بعض الشباب في الحياة الأخرى عن العدل المفقود في أرضٍ كانت وطناً و أصبحت مقبرة. وطنٌ أصبحت أنشط القطاعات فيه هي إما صالة الوداع في المطار، مكاتب الهجرة، بائعي أدوية الأعصاب أو المهدئات غير الشرعيّة، إما خدمات دفن الموتى.

(قصة شاب حاول الإنتحار)

تعددت وسائل الانتحار في لبنان و موت الشباب واحد، سبقه موت الطموحات و الأحلام، موت الروح والعزيمة، وموت ضمائر السياسيين، حوانيت لبنان. الأرقام و الوقائع صادمة:

(رأي اختصاصية في علم النفس)

نسبة الانتحار في لبنان إلى ارتفاع، و توازياً يستمر المسؤولين في العمل دون ضمير أو كرامة، فها بهذه الأرض تتحوّل إلى مقبرة… الصحة النفسيّة بخطر، كما الوطن. فإذا كان الانتحار دينياً حرام، فهل تكون الثورة على من يقتل أحلامنا حلال؟