الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

المحروقات باب الامن الذاتي و البلديات خارج الخدمة

هذه المشاهد التي حصلت في بلدة مغدوشة بعد خلاف على افضلية تعبئة البنزين في بلدة مغدوشة بين اهالي البلدة و اهالي عنقون لم تحصل حتى في عز الحرب الاهلية. هي جزء من عدة اشكالات حصلت وتخللها اطلاق رصاص على مختلف الاراضي اللبنانية.

الدولة اللبنانية في لالا لند و البلديات ايضا. فبحالة غياب الدولة يجب على السلطات المحلية اخذ المبادرة ومحاولة اطلاق الحلول وتنظيم الفوضى كي لا نصل الى الامن الذاتي.

بلدية بيروت اغنى بلديات لبنان على الاطلاق لا علاقة لها فيما يحصل على محطات الوقود حتى لم تحاول التفكير في حل يساهم في تخفيف الضغوط عن ابناء العاصمة والتخفيف من الذل على ابواب محطات المحروقات بل على العكس لم تعقد حتى اجتماعا واحدا خلال الازمة.

الاجتماع الوحيد الذي عقد بحسب معلومات صوت بيروت انترناشيونال كان لنواب العاصمة و قادة الاجهزة الامنية ومحافظ بيروت القاضي مروان عبود لمحاولة تأمين المازوت لمولدات العاصمة والمفاجاة انهم لم يكونوا على علم برفع التسعيرة وحتى بفقدان المادة من الاسواق.

بعض شبان العاصمة بيروت تحولوا الى سلطات محلية و حاولوا توزيع البنزين على السكان بحسب ما اظهر فيديو حصلت عليه صوت بيروت انترناشيونال.

هل هذه بيروت التي وعد بها ابناء العاصمة في الانتخابات البلدية الاخيرة الفشل ليس في بيروت فقط بل ايضا في صيدا حيث تحاول البلدية تنظيم طوابير الذل و خصوصا بعدما اشار النائب اسامة سعد الى امكانية اعتماد الامن الذاتي في حال بقيت الامور على حالها خصوصا ان الاشكالات المسلحة كثرت في الآونة الاخيرة.

البنزين هو شرارة الامن الذاتي في المستقبل القريب في حال لم تتوصل الدولة والبلديات الى حل سريع اولا برفع الدعم و ثانيا باستخدام قرض البنك الدولي المخصص للنقل في مكانه الصحيح.