الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لا حكومة في عهد عون؟

هل فشلت المساعي الحكومية للواء عباس ابراهيم نهائيا، ام ان ما حصل مجرد انتكاسة والحكومة المنتظرة قد ترى النور قريبا؟ حتى الان لا جواب قاطعاً عن هذا السؤال، ذاك ان الجواب يتعلق حصرا بالمدير العام للامن العام، الذي ما زال يفضل عدم اعلان موقف نهائي مما حصل. صحيح انه لم يقم باي مسعى يبنى عليه اليوم، لكنه في المقابل لم يعرب عن رغبته في ايقاف مبادرته. وهذا يعني مبدئيا ان عطلة نهاية الاسبوع ستكون مناسبة لاعادة جوجلة الافكار وتحديد اتجاهات المرحلة المقبلة. علما ان ثمة من يؤكد ان العقدة لا تتعلق باسم من هنا وبحقيبة من هناك، بل بعدم وجود نية صافية عند الفريقين للتفاهم.

فعون يدرك ان نادي رؤساء الحكومات السابقين ينسق مع الرئيس نبيه بري من خلال فريق الرئيس سعد الحريري، وان ثمة حلفا يتشكل ضده قوامه تيار المستقبل، وحركة امل، والحزب التقدمي الاشتراكي وتيار المردة اضافة الى قوى أخرى، وهو لا يريد ان يستسلم امام هذا الفريق، وتسليمه مفاتيح معينة في السلطة. ربما لهذا السبب بالذات قد يفضل عون بقاء الحكومة الحالية التي يتحكم بمفاصلها الاساسية.

فعون، ومن خلال علاقته القديمة والمميزة بمحمد فهمي لا مشكلة عنده مع اداء وزارة الداخلية حاليا، كما ان قرار وزيرة العدل ماري كلود نجم هو في يده كلما دقت ساعة الحقيقة. وهاتان الوزارتان اساسيتان في الانتخابات النيابية التي ستجرى مبدئيا بعد سبعة اشهر من اليوم. فهل يعني هذا كله ان لا حكومة جديدة من الان وحتى نهاية عهد ميشال عون على الاقل؟