وكأن ما يعانيه هؤلاء الأطفال كافياً، في دولة باتت خبيثة أكثر من “هيديك المرض” على مواطنيها. أطباء، مستشفيات، مرضى و أهالي.. يطلقون الصرخة في دولةٍ لا تسمع و لا ترحم بعد أن أصبح تأمين العلاجات المفقودة الهم الأكبر لهم، فيما ينتظر الأطفال مصير حياتهم المرتبط بهذه الأدوية.
الوجع الأكبر عند أهالي هؤلاء الاطفال، فبين الخوف على ولدهم المريض وعدم قدرتهم على تأمين الدواء ناشدوا دولةً، التي إعتبرت أن حل هذه المشكلة بالتوجه نحو مصادر غير معروفة وغير موثوق بها مثل الدواء الإيراني أو الهندي أو الروسي غير ابهين ما إذا كانت هذه الأدوية ستساهم في تأزيم وضع المرضى.
عادةً، نسبة الشفاء من السرطان عند الأطفال تقارب 85 في المئة، “فحرام” على دولة أن تحرم طفلاً من حقه بالعلاج، في حين انشغالها “بحقها بالكرسي”.