الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

التفاؤل المصطنع يتبدد وتقرير دولي جديد عن المرفأ

قبل الدخول بموضوع الحكومة أو اللاحكومة من المتوقع أن يعود ملف انفجار المرفأ الى الواجهة مجددا في الايام المقبلة، ومن بوابة التحقيقات والاستقصاءات الخارجية، بمعلومات خاصة فإن مؤسسة مكافحة الجريمة المنظمة والفساد ستصدر تقريرها حول انفجار المرفأ هذا الاسبوع، وطبعا التقرير سيلقي الضوء بشكل كبير حول كيفية حصول الانفجار وربما يفضح المستور حتى الآن وهو هوية الجهة التي استقدمت النيترات الى بيروت واستخدمتها وبحماية من؟ مؤسسة مكافحة الجريمة المنظمة والفساد OCCPR هي منظمة صحفية استقصائية متخصصة في الجريمة المنظمة والفساد، أسست عام 2006 وهي اليوم مصنفة في المرتبة 69 في العالم من بين أفضل 500 منظمة غير حكومية.

أما حكوميا فيبدو أن اللواء عباس ابراهيم وصل الى حد الاستياء بعدما حاول في الاسبوع الفائت فكفكة العقد لكن تقول مصادر مقربة منه كلما كان يفتح بابا يقفل أمامه باب جديد وكلما كان يحل مشكلة مثلا مع الرئيس المكلف تتعقد أو تتظهر مشكلة أخرى في بعبدا. باختصار المسار الحكومي غير سالك بعد ولعل السبب الرئيسي كما ذكرنا بالامس نية الحزب والرئيس عون في الوصول الى مؤتمر تأسيسي.

ولكن كيف يمكن أن يتحقق ذلك؟ اذا لم تشكل حكومة وبلغنا موعد الانتخابات النيابية ولم تحصل الانتخابات وهو أمر متوقع، ولم يتمكن المجلس النيابي من التمديد لنفسه لعدم توفر النصاب المطلوب، تبقى رئاسة الجمهورية المؤسسة الوحيدة الدستورية الفاعلة ولمدة ستة أشهر حتى موعد انتهاء العهد وبالتالي يمكن القول إن التاريخ يعيد نفسه فيصبح الرئيس ميشال عون رئيسا للجمهورية لكن أيضا رئيسا للحكومة ويقوم بدور الحكومة المستقيلة وبدور مجلس النواب ورئيسه المنتهي مدته. ويستمر في حكم البلاد وحده حتى نهاية عهده في تشرين الاول 2022، عندها من المرجح أن تدخل البلاد في فراغ جديد هو الفراغ الرئاسي، ما يعني أن الجلوس حول الطاولة والبحث بمؤتمر تأسيسي وبدستور جديد وتطيير الطائف سيصبح أمرا حتميا، وبطبيعة الحال الأقوى هو الذي سيفرض شروطه، ونسأل بعد لماذا لا يريدون حكومة؟