بين مصر و لبنان علاقة روحيّة بدأت فينيقيّة-فرعونية وتنتهي عند صمت النبض. في التجارة بيننا شرايين وصلٍ بيروتيّة-إسكندرانيّة ببحرٍ ملحهُ سُكّر، في الفن أشبعنا الأوراق إبداعاتٍ في الكلمات، وملأنا الدنيا صدىً بأغانٍ صنعت من ثقافاتنا المُشتركة فخراً في عين التاريخ، و في الفنّ السابع أنرنا هذا الشرق بكِبر الشاشة الكبيرة. صحيحٌ أنّه ليس من حدود جغرافية بين البلدين، إنما لا حدود للحب، وبحرٌ متوسّط يربط الجسد بالروح.
وقوف مصر إلى جانب لبنان لم يكن آخره بالمساعدات المُرسلة إلى بيروت بعد انفجار المرفأ، فلا آخر له…و اليوم شباب مصر يطلقون عبر صوت بيروت إنترناشونال روعة الصوت الداعم لشباب لبنان ، وصوتهم نيل الحياة. صوتكم وصل عبر صوت بيروت إنترناشونال، ونردّ عليه بصدى الحبّ، من جبال صنين تحيّة لمصر المنصورة، ل 7000 سنة تجمعنا تحت شمسٍ واحدة، لتاريخٍ يتفيأ تحت شلح الأرز و يشرب حتى الشبع من نيل مصر الحبيبة… بين مصر ولبنان حب من صلب سر التكوين.