مشكور وزير التربية على خطته للبدء بعام حضوري جديد، هذه الخطة التي عالجت التحديات التربوية متناسية التحديات الأخرى التي تقع على عاتق الأهالي فيها يتعلق بالتكاليف و النقل و المحروقات و كأنه يعيش في دنيا غير لبنان
مع صعوبة تطبيق نظام التعليم عن بعد خاصة في ظل عدم توفر الكهرباء و الانترنت باتت الحلول ضرورية.
بين وزير حسم خياره بالعودة الحضورية، ومدراس و اهالي تعلو صرخاتهم بلا مجيب، هل ستفرج أم سيصبح التعليم لمن إستطاع إليه سبيلا؟