الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ماذا يجري على خط المحروقات والبواخر الايرانية؟ وهل تنفجر الازمة بوجه حكومة ميقاتي؟

تقفل المحطة أبوابها حتى إشعار آخر.

المحطة مقفلة وشكرا.

هذه عينة من المحطات التي علقت خراطيمها نهائيا لتصل نسبة الاقفال الى ٩٠%.

أصحاب المحطات ينتظرون الحل بعدما فرغ المخزون ورفضا للعمل تحت الضغط بظل انتشار تجار السوق السوداء بكثافة.
على خط الشركات شارف المخزون أيضا على الانتهاء والكميات الموجودة في الخزانات لامست الخط الاحمر في وقت توقفت الشركات عن تسليم المحروقات بانتظار فتح الاعتمادات من قبل مصرف لبنان.

وفي المعلومات ان هناك ٦ بواخر حاليا بنزين ومازوت في المياه الإقليمية اللبنانية، وقد أعطى المركزي الموافقة على فتح اعتماداتها على سعر الدعم ٨٠٠٠ ليرة اضافة الى باخرتين تصلان تباعا، والكميات تكفي حتى ٢٥ أيلول المقبل.

كل ذلك قبيل اعلان رسمي عن رفع الدعم بعد أسبوعين.

على خط المازوت العين على الباخرة الإيرانية الاولى التى وصلت الى بانياس وافرغت مخزونها في الصهاريج التي ستدخل لبنان لا مين شاف ولا مين دري.

وهي تحمل ٣٣ مليون ليتر تكفي ل ٣ ايام.

اذا الحكومة أمام لغم المحروقات المتفجر وهي أيضا ستواجه العتمة الشاملة مع انتهاء الفيول الموجود في المعامل ومغادرة الباخرتين التركيتين بعد أسبوعين. وعلمت صوت بيروت انترناشيونال أن وفدا تركيا حضر الى بيروت للتنسيق مع مؤسسة كهرباء لبنان حول آليات فصل الشبكة عن الباخرتين.

وحتى الآن لا قرار بالتجديد الباخرتين اللتين تؤمنان ٣٩٠ ميغاواط.

ورهان الحكومة الجديدة يبقى على وصول النفط العراقي المتوقع بداية الأسبوع المقبل لتغذية المعامل بالفيول غرايد A و B اضافة الى استجرار الغاز المصري بعد اعلان وزير النفط السوري ان خط الغاز العربي داخل الأراضي السورية جاهز للنقل اثر انجاز عمليات الصيانة.

وهكذا الحكومة الميقاتية تسابق نار المحروقات وعتمة الكهرباء. فمن سيسبق من؟