يتدافع اللبنانيون في دول الإغتراب لإرسال المساعدات و السلع الأساسية و الأدوية الى اهلهم و اصدقائهم في الوطن.
اكثر من ٧٠ بالمئة من اللبنانيين صاروا تحت خط الفقر، فمع انهيار الإقتصاد اللبناني و تراجع قيمة الليرة نرى منصات وسائل التواصل الاجتماعي تمتلئ بمشاركات لبنانية تناشد المغتربين لإرسال السلع الأساسية مثل الحليب و الحفاضات و المسكنات و القهوة و الفوط.. فكلها اساسيات اذ توفرت، صعب الحصول عليها.
و لأنو الثقة باتت معدومة بالسلطات اللبنانية يتخد المغتربون ارسال المساعدات على عاتقهم و حسابهم الخاص.
ما وصل اليه لبنان وشعبه اليوم، كان نتيجة فساد لطبقة سياسية حاكمة و مسيطرة بمختلف الوجوه.. فعل هذا الوطن يتخلص من جلاديه.