الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أحد أبرز مهرّبي البشر عبر البحر في حديث خاص لـ"صوت بيروت إنترناشونال"

انقلبت الآية ككل.. لبنان أصبح مقلوبا برا وبحرا ف “قمح العثماني و لا زيوان بلادي” هكذا أصبحت المعادلة في وطن الغربة لبنان. الناس تخاطر بالغرق في البحر لكي تخرج من غرقها في مستنقع الحياة الظالمة. في عهد الموت البطيء، يركب اللبناني مركباً صغيراً علّه يخرج من وسع جُهنّم إلى جنّةِ طريقها جهنّم ثانية. من بعد أن كنا نصدّر الفكر و الثقافة و الفنون، بتنا نهرّب البشر خلسةً من لعنة الفيزا و عار الجواز السفر اللبناني.
صوت بيروت إنترناشونال وصلت إلى أحد أبرز مهربي البشر عبر البحر.

من يصعد المركب ينتظره إما احتمال الموت غرقاً، أو العيش بكرامة على يابسة لا تنطق باللبنانية، أما من يبقى هنا فلا احتمال آخر أمامهُ سوى الذلّ. لبنان يفرغ من أهلهِ، لبنان يحتضر.