الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عين الرمانة ترسم حدودها مع "حزب الله": أعيدوا حساباتكم

هذه ليست مشاهد للحرب الأهلية التي سبق وتخلص منها لبنان سنة 1990، بل انها مشاهد فرضها الثنائي الشيعي البارحة في الطيونه تمهيداً ل-7 ايار جديد، تلبية للتجمع “السلمي حسب قولهم” الذي دعوا إليه للمطالبة بإقالة المحقق العدلي في قضية تفجير المرفأ طارق البيطار. فأحداث خلده التي مر عليها شهران والتي حرص حزب الله ان يظهر نفسه فيها بمظهر الضحية عبر الترويج لرواية اطلاق النار على موكب التشييع ها هي تتكرر اليوم، حيث صوّب الثنائي الشيعي الاتهامات نحو مجموعات مسلحة ومنظمة كمنت للمتظاهرين السلميين على حد قولهم الذين كانوا يحتجون امام قصر العدل. فعن أي سلمية يتحدثون؟ وهم انفسهم الذين ضجت وسائل التواصل الإجتماعي منذ مطلع الاسبوع بتسجيلات صوتية لهم تهدد وتتوعد وتحرض للنزول الى الشارع بطريقة استفزازية ومحرضة.. (عرض تسجيلات صوتية)

وفعلاً هذا ما حصل، جهوزية تامة للقمصان السود، أسلحة رشاشة متنوعة، قذائف بـ7، فالسلمية المزعومة باتت ساحةً للحرب وإستعراضًا لعرض العضلات في ظل غياب الامن الاستباقي الامر الذي سمح بحصول “المجزرة” من دون ان تملك اي من اجهزة الاستخبارات على مختلف انواعها اي معلومة حول الاستعدادات العسكرية كالعادة.

المختلف اليوم، إزدياد عدد اللبنانيين الاحرار، فوجه حزب الله الحقيقي قد ظهر للكثيرين، فلا مقاومة ولا من يحزنون، ومعارضوه ازدادت اعدادُهم، فهل سيعيد حزب الله حساباتِه؟ أم أنه سيقرر المواجهة ويفتح البلاد أمام احتمالات كبيرة لبنان بغنى عنها ولا يتحمل تداعياتها؟ (في تسجيل صوتي)

الحداد المعلن اليوم، ليس فقط على أرواح الضحايا بل أيضاً على بلد ودولة تُزهق ارواحُ شبانِها وشاباتِها يومياً عبثاً لأجل لا شيء، انما فقط خدمةً لمسرحيات تعود عليها هذا الثنائي لشد العصب الطائفي والحزبي وفق مصالحهم الشخصية، كونه آخر ما يملكون.