
سامي صعب
رأى العضو المؤسس في act سامي صعب أن “ما حصل في الطيونة حصل بسبب عدم وجود دولة مستغربا المطالبة بتحقيق في حادثة الطيونة، في وقت ان التظاهرة في الطيونة كانت ضدّ التحقيق العدلي.
وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “خوفي ان يكون كلّ ما حصل هدفه الهاؤنا عن التحقيق في موضوع الرابع من اب ويجب الا نضيّع البوصلة والابقاء على التركيز على قضية المرفأ”.
واعتبر ان “خلق الغرائزية امر سهل جدّا وما هو صعب هو خلق الدولة.. وهناك فئة في البلاد لا تريد دولة سيّدة ولا تريد القضاء والآن تهاجم الجيش “.
وقال: “اتمنى ان يستمروا بمهاجمة القاضي طارق البيطار فهم كلّما هاجموه جعلوه اقوى وجعلوه يسرع بالتحقيق”
وتابع: “لنا ثقة مطلقة بالقضاء كمؤسسة ولا يمكن العيش في دولة من دون قضاء وقوى شرعية تحمينا.. واليوم هناك محاولة لشيطنة التحقيق”.
وأضاف: “اطلب من جميع المسؤولين بدءا برئيس الجمهورية ونزولا.. أن يمثلوا امام القضاء وهناك فليثبتوا براءتهم”.
ورأى ان “الثورة يمكن ان تكون بعدّة وجهات ويمكن ان تكون ثورة انتخابية والانتخابات محطة ولكنها مهمّة لنقل الثورة من الشارع الى صندوق الاقتراع”.
وردا على سؤال حول غياب الثورة من الشارع، قال: “انا اسأل الناس الذين يسألون اين الثورة.. اين انتم؟ اذ عمليا من هي الثورة؟ “.
وشدد على ان “الثورة خلقت “مومنتوم” من الضروري ان يترجم في الانتخابات “.
وقال: “يجب ان نذهب كقوى معارضة موحدين بالحد الادنى للانتخابات ويجب ان نرسم خطة ويكون لدينا هدف محدد وهو محاربة السلطة وهي بكل مكوناتها حلف واحد ضدنا اذ هذه حرب وجودية بالنسبة لهم”.