لبنان بلد الهزات السياسية والازمات منذ القرن الثامن عشر لكن بدون ادنى شك ان ما نشهده في السنوات الثلاث الاخيرة هو المرحلة الاصعب في تاريخه.
الازمة الاقتصادية الاقسى / افلاس / غياب تام لهيكل الدولة اللبنانية / انتشار للسلاح بشكل علني تكلل امس باعلان ما هو معروف اصلا على لسان امين عام حزب الله حسن نصر الله.
حسنا النتيجة متوقعة لكنّ ارقامَها صادمة للجميع بحسب ما اعلنته الدولية للمعلومات أنّ أكثر من 70% من المواطنين اللبنانيين الذين لديهم جنسية أخرى، غادروا البلاد بعد انفجار مرفأ بيروت العام الماضي
و في العام 2018 هاجر حوالي 33 ألف لبناني وفي العام 2019 ارتفع الرقم إلى 66 ألفا، أما في العام 2020 فانخفض الرقم بسبب جائحة كورونا والإقفال في العالم
و منذ بداية عام 2021 وحتى شهر أيار منه غادر لبنان اكثر من 100201، وخلال الأشهر الأخيرة أي حزيران وتموز وآب وأيلول، غادر 47 ألف شخصٍ إضافيٍ لبنان، ومن المتوقع ارتفاع أعداد الأشخاص المغادرين خلال الأشهر المتبقية من هذا العام.
أما عن الوجهة الأخيرة التي يقصدها اللبنانيون… فالعدد الأكبر إلى الدول الأوروبية وأميركا، وعدد قليل إلى الدول العربية، حيث فرص العمل لا تزال قليلة
و في معلومات حصلت عليها صوت بيروت انترناشونال فإن اعداد المهاجرين من المقيمين في لبنان ارتفعت ايضا خصوصا ان هؤلاء يلجأون الى الهجرة غير الشرعية ومن الملاحظ ازدياد اعداد القوارب التي تحمل هؤلاء عبر البحر الى قبرص ومنها الى اوروبا.