استقبل رئيس الجمهورية ميشال عون، في حضور وزير المال يوسف الخليل، المدير العام لشركة “الفاريز ومارسال” جايمس دانيال الذي أطلعه على مباشرة الشركة غداً التدقيق المالي الجنائي في حسابات مصرف لبنان بعد إنجاز كل الترتيبات المتعلقة بذلك.
سيفجّر تخطي سعر صفيحة البنزين عتبة الـ300 الف ليرة، انفجارا اجتماعيا بعدما فقدت الطبقة العاملة صبرها بانتظار المعالجات الطارئة للحكومة، ولم تظهر لغاية اليوم، لا البطاقة التمويلية المنتظرة ولا خطة دعم قطاع النقل العام.
ووسط التخلي الرسمي عن معالجة تلك الازمات، يتهيأ العمال لاخذ المبادرة حيث قام عدد من سائقي السيارات العمومية بقطع الطرقات اليوم احتجاجاً على ارتفاع سعر صفيحة البنزين.
للاطلاع على خطط قطاع النقل البري في مواجهة ارتفاع الاسعار انضم الينا عبر الهاتف رئيس اتحادات ونقابات النقل البري في لبنان بسام طليس.
دعا رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر، كافة الهيئات الاقتصادية والصناعية وهيئات المجتمع المدني وهيئة التنسيق النقابية ونقابات المهن الحرة، الى اجتماع موسع يُعقد الأسبوع المقبل لاتخاذ الخطوات والقرارات المناسبة لأشكال التحرك من اعتصامات، تظاهرات واضرابات، لوقف التدهور، محمّلاً “المسؤولين والكتل النيابية والمرجعيات تداعيات الكارثة الإنسانية الاجتماعية الاقتصادية والصحية والتربوية التي تحصل”.
واشار الى أن سعر صفيحة البنزين سيلامس حدود الـ400.000 ليرة في الأسابيع المقبلة مما سيؤدي الى شلل تام للحركة الاقتصادية وعدم قدرة الموظف في القطاعين العام والخاص للتوجه الى عمله وتباطؤ الحركة الاقتصادية وتوقفها والى انفجار اجتماعي كبير..