
رئيس حركة التغيير إيلي محفوض
غرّد رئيس “حركة التغيير” ايلي محفوض عبر “تويتر”: “غلطان يا شيخ نعيم قاسم ميليشياتكم هي من تفتعل المشاكل أما القاضي طارق البيطار فهو المحقق العدلي المعيّن بموجب القوانين والأصول في جريمة انفجار مرفأ بيروت حيث اللغز وراء إستشراسكم بمنع التحقيق ومن عليه الرحيل هو من يعرقل التحقيقات فما الذي تخفونه وما الذي يخيفكم في هذا الملف؟”.
يذكر أن قاسم قال في تصريح سابق له: “في لبنان كل المحاولات لكسر حزب الله فشلت، سواء أكانت محاولات اجتياح كما فعل الإسرائيليون سنة 2006، أو كانت محاولات التكفيريين من داعش والنصرة وانكسروا سنة 2017، أو كانت محاولات الحصار الأميركي الظالم لكل مفاصل الحياة، ومع ذلك استمررنا بكل شجاعة وصبر وتكافل اجتماعي، أو كانت من خلال الفتن المتنقلة تارة مذهبية وأخرى طائفية، وثالثة من خلال بعض التحركات في الشارع التي تقوم بالتعديات من أجل أن يكون هناك فتنة ومعركة، وانتصرنا بصبرنا وفوَّتنا عليهم كل هذه الأعمال ونجحنا، كل المحاولات لكسر حزب الله سقطت، وكل المحاولات التي ستأتي ستسقط أيضا لأننا منصورون دائما إن شاء الله”.
وتابع: “آخر محاولات الفتن ما حصل في الطيونة، بيد القوات اللبنانية التي كانت مستعدة بدليل القنص الذي افتتحت به عدوانها على المسيرة السلمية التي كانت تريد أن تعترض على المحقق العدلي، نحن أيضا نجحنا في هذه المواجهة، لأننا وأدنا الفتنة في مهدها بالصبر والحكمة، مع العلم أننا سنتابع التحقيق ونتائجه والاقتصاص من المرتكبين بحسب النظام اللبناني المعتمد لنضع في نهاية المطاف حدا لأولئك الذين يعبثون بحياة الناس”.
وقال: “اليوم تحول المحقق العدلي طارق البيطار إلى مشكلة حقيقية في لبنان، أردنا أن يكون هناك محقق حقيقي من أجل أن يكشف ما الذي حصل في مرفأ بيروت، من أجل أن يحقق العدالة في كل الأدلة، ولم يعد مأمونا على العدالة وهو يستنسب ويسيِّس التحقيقات بطريقة مكشوفة ومفضوحة، وآخر ما سمعنا أن أهالي الضحايا أصبحوا يرتابون منه، وأنه بسببه كادت تحصل فتنة كبيرة في الطيونة، وفي المنطقة، إذا ما هذا المحقق الذي جاءنا بالمشاكل والمصائب ولا أمل منه بأن يحقق العدالة، الأفضل أن يرحل من أجل أن يستقر الوضع ومن أجل أن يحصل الناس على عدالة موصوفة لمعرفة الحقائق”.