
ربيع الهبر
اعتبر مدير عام شركة “ستاتيستيكس ليبانون” ربيع الهبر ان الجميع بات متحضّرا للانتخابات النيابية، حتى انه يمكن القول ان الاحزاب حاضرة اقلّ من القوى التغييرية والقوى المعارضة التي لديها حماس كبير والتي تبيّن ان لديها خبرة انتخابية اذ لديها جزء من قوّة الاحزاب والناس التي تركت الاحزاب.
وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “بين الفوز الساحق والفوز هناك خطوة واحدة وهي التوحد من عدمه وبالفوز الساحق اتحدّث عن كتلة تصل الى 20 نائبا تحوّل القوى التغييرية الى قوّة فاعلة في مجلس النواب”.
واشار الى ان “بعض الاسماء حكما ستفوز بالنيابة منها نعمت افرام”، شارحا: “نعمت افرام لديه القدرة على تشكيل لائحة في كسروان اذ لديه عدد كاف من الاصوات التي تأتي له بحاصل وقد يتمكن من خلال الكسور بالفوز بمقعد آخر”.
وتحدث الهبر عن دائرة كسروان جبيل، قائلا: “المفارقة في كسروان ان الوضع لم يتغيّر كثيرا بين 2018 و2021… التيار مثلا لا يزال الاقوى في كسروان وجبيل والقوى الاخرى تقدمت او تراجعت حوالي 200 او 300 صوت. لا يزال فريد الخازن يتمتع بحجم الاصوات نفسه. الامر نفسه ينطبق على القوات اللبنانية . المعركة في كسروان هي على المقعد الخامس”.
واضاف: “اهم شيء في انتخابات 2021 هو مرونة التحالفات سواء في كسروان او باقي الدوائر الانتخابية لاسيما وان اليوم في الوضع الحالي هذه المرونة فقدت مع الاوضاع السياسية القائمة”.
وردا على سؤال حول تأثير ما ما حصل في الطيونة على الانتخابات، قال: “ما حصل يشدّ عصب الاحزاب التي كانت جزءا من الحدث والقوات اللبنانية صنعت موجة توحي بأنها هي الوحيدة التي تواجه والتي تحمي المجتمع المسيحي وكان هناك عطف من الشارع المسيحي مع موقف القوات اللبنانية “.
وتابع: “في الشارع السني كان هناك تعاطفا مع القوات اللبنانية وكذلك الشارع المسيحي بينما الشارع الشيعي لم يتغيّر موقفه ولكن يمكنني القول ان ما حصل في الطيونة لا يترجم حتّى اللحظة انتخابيا”.
وقال: “الخطاب السياسي اليوم يظهر كم ان الارض “محقونة” ويؤدي اما الى تأجيل الانتخابات او تطييرها او انتخابات عالية السقف”.
واردف: “وما يحصل يخيفني من شيء وهو تطيير او ابعاد او تخفيض قوة القادمين الجدد الى السلطة او القوى التغييرية مقابل شدّ العصب وتقوية الاحزاب “.
واعتبر ان من شأن حادث امني كبير ان يطيح بالانتخابات.
وعن موعد الانتخابات، وتقريبه، قال: “اشك ان تتمكن الداخلية من تنقيح لوائح الشطب بنفس الوقت الذي تجرى فيه التحضيرات للانتخابات لا سيما في ظلّ الشحّ المالي “.
وفي التأثير الانتخابي للحراك، قال: “الحراك يأكل من الصحن المسيحي والسني والدرزي اي الصحن الليبرالي ان ان الخرق عند الشيعة صعب ووبالتالي سيكون هناك كتل صغيرة مقابل كتلة كبيرة لحزب الله”.
وتابع: “هناك دوائر لن تتمثل فيها الاحزاب المسيحية وستذهب المقاعد للوائح الفائزة وبالتالي نصبح قريبين من نتائج قانون الـ60”.
ورأى اننا امام جولة جديدة من التصعيد الكلامي مع بدء الحملات الانتخابية.
واستبعد الهبر ان يكون هناك تحالفات بين الاحزاب في الانتخابات المقبلة، قائلا: “يبدو ان التحالف بين الاشتراكي والتيار “ما رح يمشي حالو”.
وعن دائرة زحلة، قال: “اعتقد ان التيار في زحلة لن يتمكن من تحقيق اي مقعد والقوات قريبة من الحاصل وفي حال لم تتمثّل القوات والتيار في زحلة الاصوات ستذهب الى لائحة الكسر الاكبر وهناك خطر جدّي في هذا الاتجاه”.
وردا على سؤال قال: “برأيي زياد حواط مرتاح في الانتخابات المقبلة في جبيل”.
وعن المغتربين، قال: “في الاغتراب اكثر من اقترعوا في الانتخابات الماضية من ابناء الطائفة المسيحية وموضوع تطيير الـ6 نواب للاغتراب خسارة للمسيحيين “.
وشدد على ان الخطوط العريضة لنتائج الانتخابات ظهرت ومفاجآت “ما في”، وقال: “الاكيد ان قوى التغيير حجمها كبير وممكن ان يحققوا بين 10 و20 نائبا والامر منوط باتحادهم وحجم التيار واضح مع تراجع كبير وحجم القوات واضح مع تراجع. لدى الثنائي الشيعي ايضا تراجع.. كلّ الاحزاب تراجعت”.
وعن دائرة المتن، قال: “شكل المتن هو نفس شكل المتن في العام 2018”.
واشار الى ان هناك تغيّرات في الشوف والبقاع الشمالي والبقاع الغربي مثلا.