الخميس 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 27 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

القوات تتحرك على ٣ جبهات لمواجهة دعوة عقيقي

هنالك ترقب ليوم غد لا سيما في ما يتعلق بمصير جلسة الاستماع الى رئيس حزب القوات الليناتية امام قرع التحقيق في مخابرات الجيش كشاهد في حادثة الطيونة عين الرمانة. السؤال بطبيعة الحال الأكثر تداولا هو هل سيلبي جعجع الدعوة التي تبلغ بها لصقا ويزور وزارة الدفاع؟ الجواب حاسم لدى رئيس حزب القوات اللبنانية لن يذهب غدا ولن يمتثل لقرار القاضي قادي عقيقي الذي سبق ووصفه بأنه مفوض حزب الله لدى المحكمة العسكرية ، وقد عملت القوات على مواكبة قرار رئيسها، باتجاهات تلاتة القانوني والسياسي والشعبي. فبالقانون استبق وكلاء رئيس حزب القوات جلسة الغد وتقدموا بمذكرة الى القاضي عقيقي يبينون فيها أن تبليغ جعجع غير قانوني، كما تقدم وكلاء بعض الموقوفين من ابناء عين الرمانة بطلب تتحي القاضي فادي عقيقي فرفض تسجيل الطلب ما دفع بوكلاء الموقوفين الى تقديم طلب رد القاضي عقيقي لدى محكمة استئناف بيروت على أن تنظر بالطلب خلال أيام.

هذا من الناحية القانونية، سياسيا برزت حركة البطريرك الماروني المكوكية باتجاه الرؤساء الثلاثة عشية الجلسة، وهو أصر على التعبير من عين التينة عن استهجانه لاستدعاء رئيس حزب القوات اللبنانية الى القضاء مؤكدا بأنه لا يعلم بمعطيات القضاء لهذا الاستدعاء ، كاشفا لومات وصلته أن أحد الجرحى من ابناء عين الرمانة مكبل اليدين في العناية الفلقة وموقوف آخر تعرض للتعذيب خلال التحقيق. وقد علم ان الراعي غبر للرؤساء بشكل واضح عن خوفه من التداعيات التي قد ترتبها خطوة استدعاء جعجع وطلب من رئيسي الجمهورية والحكومة التصرف وعدم الاكتفاء بمراقبة ما يحصل. والمفاجأة كانت بتبشير البطريرك الراعي بحل دستوري حمله من عين التينة واقترحه على رئيس الجمهورية ووافق عليه لكن الحل حتى الآن هو بأن يرفع عدد من أهالي ضحايا المرفأ شكوى امام مجلس النواب يطالبون بمحاكمة الوزراء والنواب المقصرين في قضية انفجار المرفأ لتتم محاكمتهم امام المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء.

لكن السؤال كيف يمكن لهذا الحل أن يمشي بعد تأكيد بیطار بالامس مع مجلس القضاء الأعلى على الاستماع الى النواب المدعي عليهم في 29. باضافة الى الجلسة المخصصة لدياب في 28. وبالعودة الى قضية استدعاء جعجع و الى المواكبة القانونية والسياسية مواكبة شعبية ستترجم بتظاهرات على طول الطريق المؤدية من بكركي الى معراب وبسياراتهم ، تعبيرا عن رفضهم لقرار القاضي عقيقي مطالبين جعجع بعدم الذهاب الى وزارة الدفاع، هذا وعلم أن رئيس حزب القوات قد تلقى عددا كبيرا من الاتصالات من سياسيين ومواطنين يطالبونه بعدم الامتثال الى دعوة عقيقي.