ما حصل في نقابة المهندسين كان من المتوقع ان لا يحصل في نقابة المحامين يقول احد المتابعين.
ففوز احد مرشحي “نقابتنا” او ما اطلق عليهم اسم “نقباء المواجهة” شبه مستحيل في نقابة لها خصوصيتها اليمينية، اضف اليه تشرذم قوى الثورة المعارضة في دعمها لمرشح واحد
لم يملء شعار “ثورة ثورة” قصر العدل بعد فوز النقيب كسبار كما سمعناه بعد فوز النقيب ملحم خلف… وغياب هذا الشعار جعل كافة الاحزاب ما عدا القوات اللبنانية والاشتراكي تتبنى النقيب الجديد لمصلحتها
ولكن من فاز مع فوز كسبار: الاحزاب المعارضة، السلطة او الثورة؟
هل لو لم ينسحب المرشح الكسندر نجار كانت تبدلت النتيجة؟
المفارقة في نقابة اكثر من ٥٠ في المئة منها نساء، حصلت المرأة على مقعد واحد في مجلس النقابة
انما في نقابة طرابلس فهي وصلت الى مركز النقيبة.
ويبقى ان يراقب الناس اداء النقيبان في موضوع الحريات، تحقيق المرفأ واستقلال القضاء.