كثُر الكلام عن أن كلفة طبع العملة الورقيّة بات أكبر من قيمتها… أيّ ما ينذر بالخطر من تكرار سيناريو فينزويلا. لكن المبالغة هي من ضمن طبع اللبناني، الذي كان يشتكي و “ينقّ” حتى عندما كان الدولار يساوي 1500 ليرة. فما هي الحقيقة الحاليّة، و التوقعات المستقبليّة لليرة المتألّمة من سكاكين الصرافين؟
إذاً ما أضيق عيش الليرة لولا فُسحة أمل المبادرات، و الأمل مطروحٌ هنا.
الليرة بألوانها تواجه قسوّة أخضر الدولار، في حلبة صراع العرض و الطلب. فيما السياسيون في ميدان القمار يبيعون الوطن SOLD.