الخميس 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 27 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مقدمة نشرة أخبار صوت بيروت انترناشونال: هل تجرى الانتخابات في الربيع؟

هل ستجرى الانتخابات في الربيع المقبل؟ السؤال يحتمل اكثر من جواب، وخصوصا ان الصورة ملتبسة غامضة. لكن بات من شبه المؤكد ان اجراء الانتخابات لا يمكن ان يتم في السابع والعشرين من آذار، كما اوصى مجلس النواب. فطعن التيار الوطني الحر امام المجلس الدستوري أخر البدء بالتدابير اللوجستية، كما ان حزب الله لا يريد ازعاج حليفه الاساسي: التيار، الذي لا يبدو مستعدا لخوض المعركة البرلمانية في اواخر آذار. اذا، كل المؤشرات تنبىء ان الانتخابات لن تجرى في آذار، لكن هل ستجرى في ايار؟ الامر يتوقف على امر واحد: الوضعية الشعبية للتيار الوطني الحر. فاذا تبين للتيار وحليفه الاساسي حزب الله ان التيار لن يتمكن من تأمين العدد المطلوب للحصول على الاكثرية النيابية فان الانتخابات ستلغى لألف سبب وسبب. وكل المعطيات تشير الى ان التيار والحزب يفضلان خوض الانتخابات الرئاسية بهذا المجلس لا بمجلس آخر . يكفي ان هذا المجلس يؤمن لجبران باسيل صفة المسيحي القوي، اذ ان انتخابات 2018 اكدت ارجحية التيار على القوات شعبيا لاسباب كثيرة ابرزها ان العهد كان لا يزال في بدايته ما اتاح له عقد مروحة تحالفات واسعة مع مختلف القوى السياسية.

اليوم تغير الواقع، فالقوات اللبنانية صارت الاقوى شعبياً كما تثبت استطلاعات الرأي، بعدما خيب التيار بأدائه في الحكم الرأي العام. وعليه، فان الاستحقاق النيابي لعام 2022 قد يكون في مهب الريح. فهل يبدأ من الربيع المقبل زمن الفراغ النيابي؟ وهل يتمدد الفراغ المذكور ليصبح فراغا رئاسيا في الخريف؟ بين الربيع والخريف المقبلين مرحلة حاسمة لبنانيا واقليما ودوليا، فلنأمل الا تكون مليئة سياسيا بالعواصف والكوارث، والزلازل ربما!