كل شيءٍ من الماضي كان جميلاً لأن قيمته في نظرنا كانت كبيرة. إنتظار فيلم، أو اغنيّة، لقاء صديقٍ قديمٍ بالصدفة، مكالمة هاتفٍ مع البعيد جغرافيًا والقريب من القلب، وإلتقاط الصورة. فالتكرار لم يكن متاحاً، هي اللحظة، تلتقطها بشغفٍ، و تنتظرُ صورتها بشغفٍ أكبر. لا فلاتر، ولا مؤثرات بل جمالُ الروح في صنع الذكريات… Say Cheese و لنعد بالزمن إلى الوراء.
كل شيءٍ تغيّر من حولنا، حتى صورة الذكرى، باتت معدّلة اصطناعيا كالأيام التي نعيشها.
هكذا كان النيغاتيف، بإسمٍ معناهُ سلبيّ، وبمضمونٍ بإيجابية روعة الانتظار.
هذا كان الفيلم الذي كنا نصطحبه إلى التظهير، أما اليوم فلا لزوم له. لا يهمّ إن كانت وسيلة التصوير قد إختلفت، المهم أن نضحك لكي تظهر الصورة جميلة.