الرجولة تُقاس في بعض المُجتمعاتِ، بفتلاتِ شوارب، خشونة صوت، عضلاتٍ منتفخةٍ بضغط التمارين وضغوطات “العيب و الممنوع”. هي نفسها الرجولة المظلومة في بعض الأحيان بتُهمِ التعنيف و التنمّر… فيُطلب منك كرجل أن تكون قاسيَ المظهر وحنونَ التصرّف، خشنَ الهيئة وناعمَ المشاعر يُطلب منك أن لا تخاف. و لكن الرجل يخاف “أنا بخاف” حملة إعلانيّة لدعم الرجال في التعبير عما في داخلهم، وعن دعم رجولتهم بحريّة البكاء. مارك باسط شرح لصوت بيروت إنترناشونال مضمون هذه الحملة واهدافها.
البكاء كما شرح مارك، هو ليس نقصًا في الرجولة، بل هو زيادة في شهامة المشاعر.
أن تكون ذكراً هو أن تخاف، أن تخاف من المجتمع، من ردات فعل الناس تجاه ذكوريتك، وأن تخاف من عقاب الاستهزاء بها. أما أن تكون رجلاً هو عندما لا تخاف من هذه الأنماط، بل تخاف بطبيعة المشاعر الإنسانيّة… أنا رجل، و”أنا بخاف”.