الخميس 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 27 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الاتحادات الوهمية تغزو الاتحاد العمالي وتحسم الانتخابات

في التاسع من كانون الاول المقبل، انتخابات غير منتظرة لاثني عشر عضوا في الاتحاد العمالي العام يختارون بدورهم رئيس الاتحاد لمدة اربع سنوات.

غير منتظرة نعم وان كنا في ظروف احوج ما نكون فيها لاتحاد عمالي يضع آلام العمال وفقرهم فوق كل اعتبار.
فالانتخابات ستكون شكلية فولكلورية بعد ان سيطر اهل المنظومة على الاتحاد فتحول اتحادا غب الطلب تحت هيمنة حركة امل وحزب الله، يحرك متى شاءت مصالح الزعيم ويهدأ متى يجب ان يهدأ.

هل تعرفون الوزير عبد الله الامين؟

انه وزير العمل في اوائل التسعينيات وبطل الترخيص لاتحادات وهمية رهنت الاتحاد للسياسة ووضعت ثلثي الاعضاء بعهدة حزب الله وحركة امل وسائر قوى الممانعة كي يتم التحكم بانتخابات رئيس الاتحاد.

وهكذا اقصيت الاتحادات الفاعلة وادخلت اتحادات وهمية كاتحاد نقابات التعدين مثلا ليكون الاتحاد تحت السيطرة، وتم اجهاض اي عملية انقاذ وآخرها عام 2005 اذ لم يتمكن اي وزير من الترخيص لاتحاد واحد. وبالتالي بقي الاتحاد العمالي رهينة تحت قبضة فولاذية بيد الحركة والحزب يحرك حسب الرغبات والاهواء.

من هنا، هذه الانتخابات تقرأ من عنوانها تحت عباءة التقاسم والمحاصصة، فغابت الوجوه التغييرية المرشحة ولم تتضمن التركيبة المتوقع فوزها ايا من المحسوبين على القوات اللبنانية والكتائب والاحرار والحزب الاشتراكي والحزب الشيوعي، فيما ضمت التركيبة حزب الله وحركة امل والقومي والمردة والمستقبل.

وسلفا نقول لرئيس الاتحاد الحالي بشارة الاسمر: مبروك رئاسة الاتحاد مجددا بعد النجاح الباهر الذي تحقق سابقا في خدمة منظومة الفساد، وكل انتخابات عمالية وانتم بخير.