الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مقدمة نشرة أخبار صوت بيروت انترناشيونال: أمل وحزب الله لا يؤمنان الا بالتعطيل والتخوين وقوة السلاح

كيف سينتهي الكباش القاسي القائم بين فريق الرئيس ميشال عون من جهة وبين حزب الله وحركة امل من جهة ثانية؟ حتى الان النتيجة غير واضحة. لكن الثابت والاكيد ان العلاقات بين رئيس الجمهورية والثنائي الشيعي في اسوأ مراحلها منذ العام ٢٠٠٦ الى اليوم. صحيح ان العلاقة المتوترة بل السيئة بين الرئيسين عون وبري ليست جديدة، بل اصبحت جزءا لا يتجزأ من المشهد السياسي اللبناني. لكن الجديد في هذه المرحلة هو دخول حزب الله على خط الصراع بين الرئاستين الاولى والثانية، وبموقف مؤيد بوضوح لبري ولطروحاته، وخصوصا في ما يتعلق بالموقف من المشاركة في جلسات الحكومة. وهذا الموقف يزعج كثيرا الرئيس عون. فهو اكتشف ان السنة الاخيرة من عهده قد تمر بلا حكومة نتيجة اصرار الثنائي الشيعي على التعطيل، ونتيجة تردد رئيس الحكومة في الدعوة الى عقد جلسة لمجلس الوزراء بمن حضر.

نحن اذا في قلب مأزق سياسي – حكومي قد يستمر الى نهاية العهد. وهنا تسجل ملاحظتان. الاولى ان عون وفريقه وقعا ضحية سياسة التعطيل التي مارساها منذ العام ٢٠٠٥، اي منذ عودة عون من منفاه في فرنسا. افلا يمكن القول هنا ان طابخ السمّ آكله؟ الملاحظة الثانية ان الثنائي الشيعي لا يؤمن بالمؤسسات وبالقوانين الا اذا كانت في خدمة اهدافه الآنية والمتوسطة والبعيدة. اما اذا كانت القوانين ضد ما يرغبان في تحقيقه، فإنّ القانون يصبح مؤامرة والمؤسسات الرسمية تصبح ادوات طيعة للامبريالية العالمية وللحركة الصهيونية. فيا تعتير بلد واقع بين ايدي فريق لا يؤمن الا بالتعطيل والتخوين وفرض القرارات بقوة السلاح!