
لقاح نوفافاكس المضاد لكورونا
منحت الوكالة الأوروبية للأدوية، الضوء الأخضر، الإثنين، للقاح “نوفافاكس” الأميركي المضاد لكوفيد-19 والذي يرتكز على تقنية تقليدية أكثر من تلك المستخدمة في اللقاحات المتاحة، وهو أمر قد يقلل الشكوك لدى الأشخاص غير الملقحين.
وبذلك، أصبح لقاح الشركة الأميركية “الخامس الموصى به في الاتحاد الأوروبي للوقاية من كوفيد-19 للأشخاص الذين يبلغون 18 عاما وما فوق” بحسب ما ذكرته الوكالة الأوروبية للأدوية في بيان.
وكان لقاح “نوفافاكس” قد حصل على أول موافقة لاستخدامه في حالات الطوارئ، في شهر نوفمبر الماضي، في إندونيسيا والفلبين.
وقالت الشركة في نوفمبر إنها في طريقها لتقديم طلب للحصول على موافقة السلطات الصحية في الولايات المتحدة لاستخدام اللقاح بحلول نهاية العام، بعد أن كانت قد تقدمت بالفعل بطلبات للحصول على الموافقات من وكالة الأدوية الأوروبية والسلطات الصحية في كندا.
يرتكز لقاح نوفافاكس على تقنية تقليدية أكثر من تلك التي تستخدمها اللقاحات المصرح بها حاليا، وهو ما يسمح، وفقا للشركة الأميركية المصنعة، بأن تقلل الشكوك لدى الأشخاص غير الملقحين.
بالنسبة إلى الرئيس التنفيذي للشركة ستانلي سي. إرك، فإن اللقاح “قد يساعد في التغلب على العوائق الرئيسية أمام التلقيح العالمي، خصوصا التحديات المتمثلة في توزيع الجرعات وإحجام كثر عن تلقيها”.
من جهة ثانية، قالت الشركة إنها “تقيّم فعالية لقاحها ضد المتحورة أوميكرون” وأنها تعمل على إصدار نسخة محددة لمكافحة هذه المتحورة المعدية جدا.
ونوفافاكس الذي قد يصبح اللقاح الخامس المضاد لكوفيد المصرح به في الاتحاد الأوروبي، يعتمد، على غرار لقاحات الأطفال المستخدمة على نطاق واسع، على بروتينات تثير استجابة مناعية وخالية من الفيروس، ويُطلق عليه اسم لقاح الوحدات الفرعية.