لا مازوت لمحطات الانترنت، لا اعتمادات لشراء التجهيزات، لا خدمات مع استمرار اضراب موظفي الفا وتاتش. اي باختصار لا انترنت وقريبا جدا.
فمع تعرفة على اساس دولار ١٥١٥ ليرة وكلفة تشغيلية على اساس الدولار الاسود، وصلت حال انهيار القطاع الى الذروة ، وفقدان الاتصال والانترنت سيكون مشابها لسيناريو فقدان المحروقات والدواء والمواد الغذائية.خدمة الانترنت تؤمن للبنانيين عبر ٣ وسائل: اوجيرو وشركات التوزيع الخاصة وشركتا الخلوي.
وعلى صعيد الخلوي واوجيرو لم تعد المبالغ المجباة تكفي لشراء المازوت للمحطات والمولدات.
وتكشف مصادر مطلعة لصوت بيروت انترناشينيل ان صرف ٣٥٠ مليار ليرة لاوجيرو لن يحل المشكلة انما سيؤجل انفجار الوضع إلى ما بعد النصف الأول من شهر كانون الثاني علما ان اوجيرو تتكلف بمليار دولار يوميا لتأمين المحروقات ما عدا الصيانة والاشتراكات الدولية وكلها بالدولار الفريش.
على مقلب آخر استعدوا لمعرفة جديدة بدأت شركات مزودي خدمات الانترنت درسها لتطبيق مع مطلع العام ٢٠٢٢.
فتسعون شركة قررت تعديل التعرفة كي لا تقفل ابوابها نظرا الى انها تدفع كل شيء بالدولار الاسود وهي غير قادرة بعد نهاية العام على تغطية العجز.
ومن هنا تقول مصادرها لا خيار آخر والا فان المشتركين سيكونون امام فقدان الخدمة.
وما رفع بعض الشركات اسعارها بنسبة ٢٠% سوى خطوة اولى اذ حسب المصادر سيكون هناك آلية جديدة للتسعير يحتسب جزء منها على ٨٠٠٠ ليرة للدولار وجزء آخر على سعر السوق.
اذا تعديل التعرفة اصبح امرا حتميا واوجيرو ستعيش على اوكسجين ال ٣٥٠ مليار ليرة موقتا فهل نصل الى افلاس القطاع مع بداية عام ٢٠٢٢؟