الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مسلسل حزب الله لتطيير الانتخابات…

لا يختلف اثنان على وجود نية مُبَيَّتَة اقله حتى الآن عند غالبية الاحزاب السياسية بتطيير الانتخابات النيابية، خِشيَةَ أن يشاركها أحداٌ في الحكم خاصة بعد تراجع شعبية معظم هذه الاحزاب والتيارات، وعلى رأسها، حزب الله. فالأخير وبالتواطؤ مع حليفه العوني، أكثر من يملك القدرة على تطيير الإنتخابات، وهذا ما صرح عنه بحجته الركيكة، محور رسالته أي مقاومته الكاذبة، فهو يعتبر أن السفارة الاميركية هي من تدير الإنتخابات وتمولها، لجر لبنان نحو التطبيع مع إسرائيل، العدو الأكبر للبنان. نعم، هو نفسه العدو، الذي وكما يحلو له يحلق في سماء لبناننا بدون أي إعتراض أو إستنفار من الحزب.
على كل، وكما جرت العادة، هذه هي حجج الحزب الإيراني الدائمة لإقناع بيئته بكل قراراته الفاسدة، الموت للعدو الأكبر أميركا وإسرائيل، لحجب النظر عن العدو الأكبر للبنان كما اللبنانيين، والذي هو الحزب نفسه الشريك الأول في إنهيار وتخبط وإفلاس البلد.
أما عن الأسباب الحقيقية لمصلحة الحزب في إلغاء الإنتخابات فهي التالي: أولها وأهمها تراجع شعبية التيار البرتقالي، الناطق الرسمي باسم فساد ومطالب الحزب في لبنان، ثانيها خشيته من فقدان الأكثرية النيابية، وبالتالي لا إنتخاب لرئيس جمهورية حليف وعلى هواه… واخرها سقوط قناع المقاومة عن وجوه الحزب، ورفض الكثير لوجوده في البلد.

أما عن التعطيل، فحزب الله الأول في هذا، وهذا ما شهدناه على مر السنوات، من تعطيل للحكومات للرئاسات وغيرها، أما الطريقة فهي نفسها قوة السلاح والنزول إلى الشارع والتلويح ب 7 ايار جديد… بإختلاف المشاهد، منها ما يتعلق بتحقيقات المحقق العدلي طارق البيطار وتفجير المرفأ، تحقيقات الطيونة، أو حتى التطفل على الثورة ومطالبها، بتحركات ثورية مسيسة… هذا وغيرها والكثير.
لا أحد يختلف على قدرة الحزب الإيراني على تعطيل وتخريب كل ما لا يسير على هواه، أما السؤال اليوم، كيف ستواجه القوى التغييرية والثورية، التي قد تكون الملاذ الأخير، حزبَ الله وأعوانَه، لفرض حصول الإستحقاق الإنتخابي في موعده؟